أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على إعدام الطفل الفلسطيني ريان أبو معلا، في بلدة قباطية، جنوب جنين شمال الضفة الغربية في جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال الإجرامي.
ولم تكتف سلطات الاحتلال بإعدام الطفل ريان أبو معلا، وتوثيق لحظة إعدامه فحسب، بل قامت باحتجاز جثمان الطفل، حسبما ذكرته وسائل الإعلام الفلسطينية.
وتمنع سلطات الاحتلال، طواقم الهلال الأحمر الطبي من الوصول إلى الحالات المصابة في بلدة قباطية جنوب جنين، في ظل استمرارها في إطلاق قنابل إضاءة بكثافة في أجواء بلدة حوارة ومحيطها جنوب نابلس.
واستمر الاحتلال في اقتحام بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وداهم منازل في بلدة عنزا جنوب جنين.
بالتزامن، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبّان خلال اقتحامها بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وهم: يزن صبح، وأحمد نعيم، وإبراهيم الخراز، وعبد العزيز فقوعي.


