شهد مطار ديوري هاماني الدولي بالعاصمة النيجرية نيامي دوي انفجارات وإطلاق نار متواصل فجر اليوم الخميس ، في ما وصفه مصدر أمني بأنه “هجوم منظم” على المنشأة،
ووفقا للتغريدة للباحث المتخصص في الشئون الافريقية سلطان البان علي منصة اكس بدأت الانفجارات الأولى نحو الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي ،
وتواصل إطلاق النار بصورة متقطعة لنحو ساعتين، وأكد أحد السكان أنه سمع الطلقات الأولى خلال أداء صلاة الفجر، مشيراً إلى أن الأصوات كانت قادمة من مدخل المطار.
اختراق المحيط الأمني للمطار
وبحسب المعلومات المتاحة، تمكّن المهاجمون من اختراق المحيط الأمني للمطار، فيما سارعت قوات الدفاع والأمن النيجرية إلى تطويق المنطقة بأكملها والإعلان عن حالة تأهب قصوى.
ووفقا للبان يُعدّ هذا الهجوم الثاني من نوعه على المطار ذاته خلال أشهر قليلة؛ إذ استهدفت قوات موالية لتنظيم داعش-الساحل المطارَ في يناير الماضي،

وأعلن التنظيم مسؤوليته عنه، في هجوم أُحبط آنذاك بمشاركة مقاتلين روس، وأسفر عن إصابة أربعة جنود وإلحاق أضرار بطائرات مدنية،
. يُذكر أن مطار نيامي الدولي يجاور القاعدة الجوية 101، المقر الرئيسي للقيادة العملياتية للقوات المشتركة لدول الساحل (AES)، مما يجعله هدفاً استراتيجياً بالغ الأهمية.
لم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي بيان رسمي من السلطات النيجرية بشأن حصيلة الضحايا أو هوية المهاجمين، في حين تواصل قوات الأمن عمليات التمشيط في المنطقة.
وفي نفس السياق أفادت وزارة الدفاع النيجرية بأن «الحصيلة الأولية لمحاولة التسلل الخبيثة بلغت الآتي: في صفوف الأصدقاء، 13 قتيلا من بينهم 11 عنصرا من قوات الدفاع والأمن واثنان من المدنيين وأربعة جرحى».
و«في صفوف الأعداء، تم القضاء على 22 من المهاجمين، وتوقيف نحو 20 مشتبها بهم”.
وأضاف البيان أن “عملية واسعة” ينفذها الجيش “لا تزال جارية” وأن “المطار الدولي، المؤمَّن بالكامل، لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الجوية”.
ولم يورد البيان أي إشارة لطبيعة الهجوم أو هوية المهاجمين.

مذكرة تفاهم مع ليبيا
من ناحية أخري وقعت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية مذكرة تفاهم للتعاون العسكري مع النيجر. وجرت مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم، في طرابلس، بحضور نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية، سالم الزادمة، ووكيل وزارة الدفاع الفريق عبدالسلام الزوبي، مع رئيس الوزراء النيجري، علي الأمين زين، والوفد المرافق له.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا والنيجر، بما يخدم مصالح البلدين. كما ناقشا عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وناقشا أيضا قضايا أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية، وسبل تطوير التعاون في هذا المجال والتنسيق في هذه المجالات لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على تحديث نقطة اتصال لبدء التنسيق بين الجانبين، من خلال تفعيل أعمال اللجنة العليا (الليبية – النيجرية)، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
وقد وصل رئيس وزراء النيجر، علي الأمين زين، يوم الاثنين إلى طرابلس، حيث التقى برئيس الوزراء الليبي، عبد الحميد الدبيبه، وبحث معه جملة من المواضيع على رأسها الاقتصاد والأمن.


