أقرت الجمعية الوطنية الباكستانية إعلان حالة الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا، الذي أصدره الرئيس في 11 أكتوبر، على خلفية تصاعد الهجمات الإرهابية والاضطرابات الأمنية.
وقدم وزير الشؤون البرلمانية طارق فضل تشودري القرار إلى البرلمان، فيما أكد وزير القانون عزام نذير طرار أن عرض الإعلان على الجمعية الوطنية والحصول على موافقتها إجراء دستوري، مشيراً إلى تسجيل 3787 حادثة إرهابية في الإقليم خلال العام الماضي.
وقال وزير الدفاع خواجة آصف إن تصاعد الهجمات لم يترك للحكومة خياراً سوى فرض الطوارئ، مؤكداً عزمها على مكافحة الإرهاب.
واتهم رئيس حزب الشعب الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري قيادة حركة الإنصاف في الإقليم بالمسؤولية عن القرار، موضحاً أن الحكومة حاولت تجنب هذه الخطوة، لكنها أصبحت ضرورية لمواجهة التهديدات الأمنية.
ودعا بيلاوال إلى تبني نهج وطني شامل للقضاء على الإرهاب، مطالباً المعارضة بتحمل مسؤولياتها والمساهمة في تحقيق التوافق بشأن القضايا الأساسية.
من جانبه، قال وزير التخطيط والتنمية أحسن إقبال إن استقرار البلاد واستمرارية السياسات يمثلان ضرورة لدعم التنمية الاقتصادية، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بعرقلة هذه العملية.


