جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان رفضه أي تفاوض أو سلام مع “المرتزقة والتمرد”، ردا علي تلويح قائد ميليشيا الدعم السريع محمدحمدان دقلو”حميدتي “باستمرار الحرب لمدة40
وخلال كلمة له وجه البرهان رسائل حادة لقوات الدعم السريع، مؤكداً المضي في ما وصفها بـ«معركة الكرامة» حتى القضاء على التمرد. وقال: «كل السودانيين منخرطون بفاعلية في معركة الكرامة ضد أوباش التمرد»، مشيداً بما وصفه بالالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة، ومؤكداً أن الجيش يمثل «صمام أمان السودان».
ومضي قائد الجيش السوداني أن “المأجورين والخونة” حاولوا اختطاف الدولة السودانية، لكن «أحلامهم تكسرت أمام إرادة الشعب»، مشدداً على أن «أحداً لن يفرض حلولاً لا ترضي السودانيين».
بدا البرهان رافضا لأي تسوية مع قوات الدعم السريع، قائلاً: «لا تفاوض ولا سلام معهم»، مع فتح الباب أمام من يسلّم سلاحه، مضيفاً أن الكلمة الأخيرة «للشعب السوداني في محاسبتهم أو العفو ع
جاءت تصريحات البرهان، بعد أقل من 24 ساعة على خطاب حميدتي أمام قادة ميدانيين في قاعدة عسكرية بولاية جنوب دارفور، ما عكس تصعيداً متبادلاً بين طرفي الحرب، ورسائل متناقضة بشأن مستقبل الصراع الذي دخل مرحلة أكثر ضراوة واستنزافاً.






