أعرب الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنغلاديش – حزب المعارضة في البرلمان البنغلاديشي – ميا غلام بروار عن عميق حزنه وألمه إزاء الحادث المأساوي الذي وقع قبالة السواحل اليونانية، وأسفر عن مصرع ما لا يقل عن 18 مواطنا بنغلاديشيا ضمن 22 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي متجه من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
وفي بيان تعزية صدر 29 مارس وصف غلام بروار الحادث بأنه فاجعة إنسانية مؤلمة تهز الضمير الإنساني مؤكدا أن هذا المصاب الجلل خلف حزنا عميقا في نفوس أبناء الشعب البنغلاديشي. وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وذويهم داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأشار إلى أن إقدام المهاجرين على خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي تدفعهم إلى سلوك طرق خطرة بحثا عن حياة كريمة مؤكدا أن هذه المأساة تفرض على حكومات الدول المعنية والمنظمات الدولية مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة للتحرك من أجل حماية أرواح المهاجرين.
وأكد غلام بروار أن استمرار هذه الحوادث المأساوية يكشف عن الحاجة الملحة إلى حلول إنسانية شاملة ومستدامة لقضية الهجرة، تقوم على معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، وتوفير مسارات آمنة وقانونية للهجرة بما يضمن صون كرامة الإنسان وحماية حياته.
ودعا الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنغلاديش حكومات الدول المعنية، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الإنسانية، والعمل على تقديم الدعم اللازم وتعويض أسر الضحايا المتضررين إلى جانب اتخاذ تدابير فعالة تحول دون تكرار مثل هذه الكوارث المؤلمة.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن هذه الفاجعة المروعة تستدعي تحركا دوليا جادا ومشتركا لمعالجة أزمة الهجرة من منظور إنساني شامل، يضع حماية الأرواح الإنسانية في مقدمة الأولويات، ويعمل على الحد من اللجوء إلى الطرق البحرية الخطرة التي تحصد أرواح الأبرياء.


