شهدت جبهات القتال في شمال كردفان تطورًا ميدانيًا، مع إعلان الجيش السوداني استعادة السيطرة على مدينة «سودري» الاستراتيجية في الولاية، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
ويعزز استعادة المدينة موقع الجيش في شمال كردفان، في وقت تشهد فيه الولاية تصاعدًا في العمليات العسكرية وهجمات المسيّرات، ما يضيف تطورًا جديدًا إلى خريطة القتال في المنطقة.
وتزامن التقدم البري مع تصاعد هجمات المسيّرات، إذ أعلنت سلطات شمال كردفان مقتل شخصين وإصابة نحو 20 آخرين في هجمات على مدينة الأبيض، واتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذها.
في المقابل، اتهم تحالف «تأسيس» الجيش السوداني بتنفيذ ضربة في منطقة المزروب، قال إنها أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 24 آخرين، بينما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الروايتين.
وعلى الجانب الإنساني، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 400 سوداني يعبرون يوميًا إلى شرق تشاد، وهو معدل يزيد بنحو 20 مرة على المستويات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي الزيادة في أعداد العابرين إلى تشاد مع استمرار القتال والقصف وهجمات المسيّرات، التي تدفع مزيدًا من المدنيين إلى مغادرة مناطق المواجهات بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.


