أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة جاهزية بلاده لعودة الشركات الصينية الكبرى إلى السوق الليبية، من أجل استكمال المشاريع المتوقفة والدخول في مشاريع جديدة، خاصة في قطاعات الطاقة والإسكان والبنية التحتية.
جاء ذلك خلال فعاليات حوارية نظمتها اللجنة العليا للإشراف على التعاون الليبي الصيني، حيث شدد الدبيبة على التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية آمنة ومستقرة، بما يعزز فرص جذب الاستثمارات الخارجية ويدعم خطط الإعمار في البلاد.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن ليبيا تتجه بثبات نحو الاستقرار والبناء، وتسعى إلى تحويل هذا الاستقرار إلى مشاريع تنموية ملموسة تنعكس على حياة المواطنين، مؤكدًا أن بلاده تنظر إلى الصين كشريك استراتيجي في مرحلة إعادة الإعمار، لا سيما في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.
وفي السياق ذاته، أكد سفير الصين لدى ليبيا ماشيوي ليانج دعم بلاده لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع ليبيا في مختلف المجالات، وعلى رأسها الاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة الليبية، تناولت الفعاليات الحوارية عدة محاور، من بينها البعد التاريخي والدبلوماسي للعلاقات الليبية الصينية، والفرص الاقتصادية المتاحة، إضافة إلى مناقشة بيئة الاستثمار والشراكة، فضلًا عن محور التحول الرقمي وبناء القدرات باعتباره أحد مسارات التعاون المستقبلي بين البلدين.
ويأتي هذا التوجه في ظل مساعٍ ليبية متواصلة لتنشيط ملف إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الحيوية التي تمثل أولوية في خطط التنمية خلال المرحلة الراهنة.







