تشهد البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية تحولات هيكلية متسارعة تهدف إلى تنويع الروافد الاقتصادية وتحديث الأنظمة التشريعية.
ويسهم ذلك في تعزيز جاذبية الأسواق المحلية وفتح آفاق غير مسبوقة أمام رؤوس الأموال العالمية.
تسييل الطلبات
أعلنت الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية ببيان رسمي مساء امس عن البدء الفعلي في استقبال وثائق وطلبات تملك الأشخاص غير السعوديين للعقارات والأصول العقارية بمختلف مناطق المملكة.
جذب الاستثمار
تأتي هذه المبادرة التنظيمية والمشروع الحيوي في سياق المساعي الدؤوبة والخطط الاستراتيجية التي تقودها الدولة السعودية الرامية لتنشيط التدفقات النقدية، واجتذاب أصحاب الثروات، وتحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالسوق المحلية.
ويؤكد هذا القرار التاريخي بفتح باب التملك العقاري للأجانب تحول السعودية نحو بيئة اقتصادية عالمية مرنة ومواكبة للتطلعات.
ويجعل ذلك هذه الخطوة ركيزة أساسية لإنعاش القطاع العقاري، ودفع عجلة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة استثمارية أولى ورائدة في المنطقة.


