انطلقت في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة أعمال “منتدى الصين والدول الناطقة بالبرتغالية والإسبانية للمؤسسات الفكرية 2026″، وسط مشاركة دولية واسعة رفيعة المستوى من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار .
ويأتي هذا الحدث البارز لتسليط الضوء على آليات إصلاح منظومة الحوكمة العالمية، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين بكين ودول الجنوب العالمي لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الدولية الراهنة
وتوسع نطاق المنتدى هذا العام ليشمل لأول مرة الدول الناطقة بالإسبانية، حيث قدّم أكثر من 20 خبيرا وباحثا آراءهم وأفكارهم بشكل شخصي أو عبر شبكة الإنترنت.
وقالت بيان لي شين مفوضة وزارة الخارجية الصينية في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، إن مكتبها سيواصل دعم حوار ماكاو وتعاونها مع الدول الناطقة بالبرتغالية والإسبانية لتعزيز التنمية المشتركة في الجنوب العالمي







