تتجسد أطر التعاون الإنساني العربي في أبهى صورها عبر تضافر الجهود المؤسسية الدولية لإغاثة المجتمعات النامية.
وتمثل المبادرات التنموية المشتركة ركيزة أساسية لتمكين الشعوب، وتأهيل الطاقات البشرية، وصناعة مستقبل معيشي مستدام للفئات الأكثر احتياجاً.
منحة كويتية
أبرم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اتفاقية تقديم منحة مالية تبلغ مليون دولار أمريكي، موجّهة لصالح البنك الإسلامي للتنمية، وذلك بهدف دعم وتطوير البنية التعليمية والمهنية في الأراضي اليمنية.
موقع المشروع
تستهدف هذه المنحة المالية المساهمة الفاعلة في تأسيس، وتجهيز، وتشغيل معهد متخصص للتعليم الفني والتدريب المهني بمدينة التربة اليمنية، وذلك بالتعاون والاشتراك التمويلي مع الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية.
توقيع الاتفاقية
شهدت العاصمة النمساوية فيينا مراسم توقيع الاتفاقية على هامش اجتماعات رؤساء مجموعة التنسيق العربية، حيث مثل الصندوق مديره العام بالوكالة وليد البحر، ومثل مجموعة البنك الإسلامي رئيسه محمد الجاسر.
أهداف إنسانية
يسعى المشروع بصفة محورية إلى الارتقاء بسبل العيش الكريم لأسر النازحين، واللاجئين، ومحدودي الدخل، وذلك من خلال صقل قدراتهم وتزويدهم بالخبرات التقنية والمهنية اللازمة لولوج سوق العمل بيسر.
المواصفات الإنشائية
يمتد المعهد المزمع إنشاؤه على مساحة بنائية تتجاوز ثلاثة آلاف وثلاثمئة متر مربع، مشكلاً من ثلاثة طوابق متكاملة، إلى جانب المرافق الخدمية، والمنشآت المساندة، والمساحات الخضراء المحيطة بالمبنى.
الجدول الزمني
تستغرق العمليات الإنشائية والتنفيذية وصولاً إلى مرحلة التشغيل الكامل للمعهد واحداً وعشرين شهراً، وهي مدة مدروسة لضمان جودة وتكامل البنية التحتية والفنية اللازمة للعملية التعليمية.
الفئات المستفيدة
يُتوقع أن يستوعب المعهد قرابة ثلاثة عشر ألفاً ومئتين وثمانين طالباً وطالبة من أبناء النازحين، واللاجئين، والوافدين من مختلف المناطق اليمنية، لتأهيلهم مهنياً وتحسين مستوياتهم المعيشية والأسرية.
الالتزام المستمر
تأتي هذه الخطوة امتداداً للجهود الدؤوبة التي يضطلع بها الصندوق الكويتي للتنمية لمساندة القطاعات الحيوية باليمن، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية للفئات المستحقة للدعم.
ويمهد ذلك لبناء جيل يمني مؤهل وقادر على قيادة عجلة التنمية والبناء بمجتمعه المحيط.


