دعت النقابات العمالية الكبرى في فرنسا إلى تنظيم إضرابات وطنية يوم 18 سبتمبر/ أيلول المقبل، احتجاجًا على خطط الحكومة لخفض الإنفاق العام وإلغاء عطلتين رسميتين.
يأتي هذا التحرك ردًا على ما وصفته الكونفدراليات العمالية بـ«الإجراءات الوحشية وغير المسبوقة» التي تضمنها مشروع الميزانية الجديد، الذي تقدم به رئيس الوزراء فرنسوا بايرو، في خطوة اعتبرها كثيرون مقامرة سياسية، بعد أشهر من الجمود والتجاذب بشأن سبل خفض الدين العام المتصاعد.
واعتبرت ماريليز ليون، رئيسة الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (CFDT)، أن «مشروع الميزانية كارثي»، بينما أكدت صوفي بينيه، رئيسة الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، أن «الاحتجاجات ضرورية لدفع الحكومة إلى الاستجابة للمطالب الاجتماعية، لا سيما في ما يخص العدالة الضريبية، تمويل الخدمات العمومية، وتحسين الأجور».