وصف أخيلش ياداف، رئيس حزب ساماجوادي، حزب بهاراتيا جاناتا بأنه ليس مجرد حزب سياسي، بل عصابة تعتمد على الخداع والمكر في سياستها. وأكد ياداف، خلال اجتماع في مقر حزبه، أن هذا الحزب يزدهر على الطائفية والكراهية، ويستغل السلطة دون مراعاة المؤسسات الديمقراطية، مما يقود الجيل الجديد إلى الظلام.
وأشار إلى أن النفاق والخرافات لا مكان لهما في مجتمع متقدم، وأن الهند تحت إدارة الحكومة الحالية تتجه في الطريق الخطأ، حيث أصبح التعليم أداة للنهب وارتفع الفساد إلى مستويات مقلقة. ولفت إلى أن سياسات حكومة مودي مضللة وتثير القلق، كما سلمت إدارة الاقتصاد لمصالح خارجية، ما جعل أسواق الهند وأراضيها تحت مراقبة قوى أجنبية.
وأكد ياداف أن حكومة حزب بهاراتيا جاناتا خيبت آمال جميع فئات المجتمع، تاركة المثقفين والمواطنين من مختلف الطبقات في حالة يأس عميق. وأضاف أن الحزب يقوض بشكل ممنهج المؤسسات الديمقراطية، وأن استمرار سياساته سيزيد من الانقسامات داخل المجتمع الهندي.
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوتر السياسي في الهند، حيث تواجه الحكومة الحالية انتقادات واسعة من المعارضة حول إدارة الاقتصاد والتعليم والفساد، وسط مخاوف من تفشي الطائفية واستغلال السلطة على حساب مصالح المواطنين.


