تتحرك الهند لتنويع مصادر إمدادات غاز البترول المسال، عبر التوجه إلى السوق الأمريكية لتوفير كميات كبيرة خلال عام 2027، في ظل اعتمادها المرتفع على الواردات من الشرق الأوسط.
وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن شركات النفط الحكومية الهندية أطلقت مناقصة مشتركة لاستيراد نحو 2.75 مليون طن متري من غاز البترول المسال من الولايات المتحدة، على أن يتم التسليم على مدار العام المقبل.
وتسعى شركة النفط الهندية وشركتا بهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم إلى الحصول على أربع شحنات شهرياً، تبلغ حمولة كل منها نحو 46 ألف طن، مناصفة بين البروبان والبيوتان. كما تتضمن المناقصة شحنة إضافية تزن 45 ألف طن شهرياً وفق شروط التسليم على ظهر السفينة، فيما يستمر العرض حتى 22 أكتوبر.
وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال عالمياً بعد الصين، إذ تعتمد بشكل كبير على الخارج لتلبية احتياجاتها. ووفق البيانات الحكومية، شكّل الشرق الأوسط نحو 90% من واردات الهند من الغاز المسال في 2025.
ويأتي التحرك الهندي بعد اضطرابات شهدتها إمدادات الوقود نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما دفع نيودلهي إلى اتخاذ إجراءات طارئة لتعزيز إمدادات الغاز المستخدم في الطهي.
أوضح صلة التحرك بأزمة الإمدادات
وحّد استخدام مصطلح الغاز المسال
اختصر الفقرة الخاصة بالمناقصة


