ينبئني صخبُ صمتي بشتاتِ خذلانٍ بدَّد البؤسَ يأسًا من آلامٍ عانقتْ آهاتِ أحلامٍ،
ومضت دروبُ الأحزانِ تنجلي راحلةً تنزف جراحَ الليالي وتمضي تُصارع شراعَ الذكريات وتأنسُ بغروبِ ضياعٍ يُحاكي عقيمَ الصباح،
ويُبحرُ في أروقةِ المآسي، ويُناجي الفؤادَ من غدرِ الأيام، وجُرحٍ غائرٍ في لبِّ قلبٍ جادَ بأوجاعِ الهوى، وأغرقَ فؤادَه بالهموم، وتنفَّسَ أحزانًا اشتكتْ حرقةَ قلبٍ وتمادتْ تُعانقُ عبقَ أنوثةٍ ارتوتْ من رحيقِ لهفةِ اشتياقٍ،
وتساقطت أمطارُ إعصارِ عشقٍ تهمسُ بحروفٍ سُكبتْ في جفونِ الروح، تُروي شجونَ أحلامٍ عادتْ لديارِ أجدادٍ في ساحاتِ عزمٍ خَطَّتْ تُناشدُ نبضاتِ قلبٍ أغنى جراحاتِ الأزمانِ بأكفِّ انتصاراتٍ في دروبٍ معتَّقةٍ بإلهامِ أنينٍ أغدقَ الروحَ بانشطارِ العنفِ، وطالَ الغيابُ بالحصار،
وجفونٌ تَنهدتْ لطغيانِ حنينٍ خلعَ ثوبَ عطرٍ مازحَ صمتَ خذلانٍ، ودنا يحتوي أنفاسَ خريفِ عمرٍ في ثنايا مسامعِ اشتياقٍ تُعانقُ ذراعَ أمانٍ وتختِمُ مواجعَ الأسى بالوداع.
ربا رباعي – الأردن







