في اليوم الـ26 من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تتواصل المواجهات العسكرية بوتيرة مرتفعة، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية حذرة لاحتواء الأزمة.
أعلنت إيران إطلاق 4 دفعات صاروخية خلال 40 دقيقة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومنطقة الجليل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات استهدفت بنى تحتية داخل العاصمة طهران، ضمن قائمة أهداف جديدة تشمل إيران ولبنان.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية صاروخية واسعة دعماً لـحزب الله.
أعلن الجيش الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأمريكية USS Abraham Lincoln بصواريخ كروز بحر-بر، في خطوة تعكس تصعيداً غير مسبوق.
وفي المقابل، حذّر خبراء من أن الضربات المتكررة لمحطة محطة بوشهر النووية قد تؤدي إلى كارثة إقليمية.
كما أكدت تقارير أن ناقلة نفط تايلاندية تمكنت من عبور مضيق هرمز بعد تنسيق مع طهران، في وقت حذرت فيه مؤسسات مالية مثل غولدمان ساكس من تأثير اضطراب الإمدادات على الأمن الغذائي العالمي.
رغم التصعيد، تلوح بوادر مفاوضات، حيث كشفت تقارير عن مقترح أمريكي من 15 بنداً لوقف إطلاق النار، نُقل إلى طهران عبر باكستان.
في المقابل، أبدت إيران شكوكاً عميقة، ووصفت المبادرات الأمريكية بأنها «خدعة»، مؤكدة عدم الثقة في واشنطن.
كما يسعى وسطاء لعقد مفاوضات خلال الأيام المقبلة، وسط ترجيحات باستضافة دولة محايدة للمحادثات.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران إلى المشاركة في المفاوضات «بحسن نية».
شهدت المنطقة تداعيات مباشرة للصراع، أبرزها:
- حريق ضخم في مطار الكويت الدولي نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة
- إصابة منازل مدنيين في الكويت بصواريخ باتريوت
- تحذيرات إيرانية لدول المنطقة من أنها قد تصبح أهدافاً لاحقة
- دعوات إيرانية لتشكيل «اتحاد أمني» إقليمي دون واشنطن وتل أبيب
كما أدانت العراق قصف مستوصف الحبانية، واستدعت القائم بالأعمال الأمريكي.
تجاوزت تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية 30 مليار دولار، وسط توقعات باستمرار الضربات لأسابيع حتى مع انطلاق المفاوضات.
في الوقت نفسه، حذّر الحرس الثوري من أن أسعار الطاقة لن تستقر قبل تحقيق «استقرار إقليمي»، بينما تشير تقارير إلى عجز الأسطول الأمريكي عن تأمين الملاحة بالكامل في مضيق هرمز.






