جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

بسام جرار يكتب: ولَوْ تقوّل علينا

منبر الأمة by منبر الأمة
23 يونيو، 2026
in منبر الأمة
0

النبوة اصطفاء ربّاني لعبد من عباد الله، ورحمة منه، سبحانه تعالى، يهدي بها من يشاء. وقد بدأت سلسة الأنبياء المباركة بآدم، عليه السلام، وخُتمت بمحمد، صلى الله عليه وسلم. وختم النبوة لا يعني استحالة وجود من يدّعيها، بل إنّ الرسول، صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بما سيكون من ادّعاءٍ وافتراءٍ على الله سبحانه من قبل أدعياء النبوة. وقد قرأنا لبعض أتباع دَعِيٍّ من الأدعياء يقولون:” لو كان نبيّنا غير صادق في دعواه لأهلكه الله تعالى كما جاء في سورة الحاقة. من هنا رأينا أن نعود إلى الآيات الكريمة من سورة الحاقّة لنلقي بعض الضوء، فلعلنا نزيل بذلك بعض ما يمكن أن يعلق في أذهان من استمع إلى مثل هذه الشبهة.

جاء في الآيات 44-47 من سورة الحاقّة:” ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثمّ لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين”.

التقوّل: هو نسبة قولٍ إلى من لم يقله. والأقاويل افتراءات تتعلق بالأقوال المنسوبة إلى الغير. والذي يهمّنا في هذا المقام هو توضيح أنّ المقصود بهذه الآية هو الرسول الحق، وليس كل من يدّعي الرسالة؛ فعندما يرسل الله تعالى رسولاً يؤيّده بالأدلة والبراهين ليقيم الحجة على الناس. وبعد أن تُقام الحجة يقوم الرسول بإبلاغ الرسالة إلى المؤمنين الذين يُصدّقون الرسول في كلّ أقواله، لأنّه رسول المَلِك العظيم، الذي لا يخطر ببال أحد أن يأذن بتحريف كلامه وإضافة الأقوال المكذوبة إلى مقامه العلي، من قِبل من اختاره واصطفاه ليكون حجّة على البشر.

من هنا جاء مفهوم العصمة مستنداً إلى بداهة العقول قبل استناده إلى الدليل النصّي. أمّا النصوص فكثيرة، منها: “ سنقرئك فلا تنسى…”، و “ لا تحرّك به لسانك لتعجل به، إنّ علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثمّ إنّ علينا بيانه”، و” إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون”. ومنها أيضاً هذا النص من سورة الحاقة، الذي يُصرّح بأنّ تحريف الكلام من قِبَل الرسول – لو حصل افتراضاً – يُحتّم أن تُعجّل له العقوبة الحاسمة، رحمة بالعباد وتنزيهاً لمقام الربوبيّة. ويقارب هذا المعنى ما جاء في الآية 74، 75 من سورة الإسراء، خطاباً للرسول، عليه السلام:” ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلا، إذاً لأذقناك ضعفَ الحياةِ وضعفَ المماتِ ثمّ لا تجد لك علينا نصيرا”.

أمّا مدّعي النبوة والرسالة فلا يشمله هذا التهديد، وكذلك كلّ مُتقوّل نَسَب إلى الله تعالى ما لم يقله. فأولئك شأنهم مختلف وعقوبتهم مختلفة، وليس بالضرورة أن تُعجّل لهم العقوبة فتكون فوريّة وحاسمة، لأنّهم لم يمتلكوا البرهان من الله ولم تقم لهم الحجّة على العباد، ولم يخونوا الأمانة العظيمة بعد معرفة الحقيقة. وما هم في الواقع إلا فتنة من الفتن الكثيرة التي يُميّز الناس بواسطتها بين الخبيث والطيّب. وأمثال هؤلاء لا يملكون الحجّة والبرهان، بل يعرفهم أهل الصدق بسيماهم، ولا ينخدع بهم إلا من أظلمت قلوبهم وعقولهم بظلمات معاصيهم وانحرافاتهم.

فإملاء الله تعالى للمفتري لا يكون دليلاً على صدقه، انظر قوله تعالى في الآية 178 من سورة آل عمران:” ولا يحسبنّ الذين كفروا أنما نُملي لهم خير لأنفسهم إنّما نملي لهم ليزدادوا إثماً، ولهم عذاب مهين”. وكذلك لا تدلّ كثرة الأتباع والمصدّقين على صدق المدّعي، بل لو أطبق أهل الأرض كلّهم جميعاً على القول بصدق المدّعي لا يكون صادقاً حتى يأتي بالبرهان الذي تخضع له العقول والقلوب. وتاريخ البشريّة وواقعها المعاصر يشهد بذلك، بل إنّ بعض الأنبياء لم يتّبعه إلا الرجل والرجلان، في حين نجد أنّ بعض أئمّة الكفر قد اتبعتهم الملايين من البشر. نقول هذا حتى لا نقع، نحن المسلمين، فيما يقع فيه الكثير من أهل العقائد المختلفة من أخطاءٍ في منهج الاستدلال وإقامة الحجّة.

Tags: بسام جرار
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: الأخطاء المنهجية لـ د. عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي

24 سبتمبر، 2026
قرار المسعود.. كاتب وباحث جزائري
منبر الأمة

قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح إلى تفطن الضمير

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]