أعلنت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» نجاح المسيّرة الشبحية «جيه جي 2» في تنفيذ أول عملية إقلاع وهبوط على متن السفينة البرمائية «سيتشوان»، في خطوة تعكس تقدم الصين في دمج الطائرات غير المأهولة ضمن قدرات أسطولها البحري.
ويمثل الاختبار تطورًا مهمًا في برنامج تحديث البحرية الصينية، إذ تُعد «جيه جي 2» أول مسيّرة شبحية ثابتة الجناحين صُممت للعمل انطلاقًا من حاملات السفن الصينية، بينما تنتمي «سيتشوان» إلى فئة السفن الهجومية البرمائية «تايب 076».
ووفقًا للإعلام الصيني، تتميز المسيّرة بقدرتها على تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم، وإطلاق قنابل صغيرة موجهة انزلاقيًا، مع إمكانية استعادتها وإعادة استخدامها، بما يوفر خيارات قتالية أقل تكلفة مقارنة بالأسلحة التقليدية.
ونقلت صحيفة «غلوبال تايمز» عن الخبير العسكري تشانغ شيويه فنغ أن المسيّرة تتمتع بنطاق قتالي كبير رغم صغر حجمها، وتوفر كفاءة في إيصال النيران مع التحكم في النفقات التشغيلية.
وتأتي التجربة عقب سلسلة اختبارات بحرية أجرتها «سيتشوان» خلال أكتوبر الجاري. وكانت السفينة قد أُطلقت في ديسمبر 2024، بإزاحة تتجاوز 40 ألف طن عند الحمولة الكاملة، وتستطيع حمل مسيّرات ومروحيات ومعدات للعمليات البرمائية.
ويعكس الاختبار توجه بكين نحو توسيع قدراتها على تنفيذ عمليات جوية وبحرية متكاملة، بالاعتماد على أنظمة غير مأهولة قابلة لإعادة الاستخدام.


