إن تغيير نظام حكم أكبر مخزون نفطي في العالم بالبلطجة العسكرية معناه ان الولايات المتحدة الأمريكية ضمنت امداداتها من النفط للفترة القادمة..
ومعناه ان المنطقة العربية لم تعد بنفس الأهمية الاستراتيجية بعد ضمان النفط الفنزويلي..
ومعناه أيضا ان احتمالات إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل قد ارتفعت إذا ارادت ضرب إيران أو تغيير خرائط الشرق الأوسط في سورية ولبنان وربما الأردن وبنسبة أقل مصر..
يمكن للمنطقة أن تشتعل لفترة دون أن تتأثر الولايات المتحدة تأثرا كبيرا..
حتى لو استطاعت إيران الرد سواء باستهداف إسرائيل او مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في دول الخليج فالتأثير على الولايات المتحدة سيكون في حده الأدنى..
ربما أيضا يجب على العقلاء الربط بين تصاعد الأحداث في اليمن لدرجة وقوع حرب بالوكالة بين السعودية والإمارات
وبين أهداف إماراتية/إسرائيلية مشتركة كشفتها أو أدركتها السعودية أو حتى سربتها إسرائيل للسعودية لاختبار ردود افعالها ومدى جديتها في الدفاع عن تصوراتها الخاصة ومدى استعداد وكفاءة جيشها..
ربما كانت التطورات اليمنية طعما!!!
إذا أضفنا الموقف في السودان وليبيا ورغبة الدروز في الانفصال بمقاطعة السويداء في سورية وضعف الجبهة اللبنانية الشديد فقد يكون ما حدث في فنزويلا هو الضوء الأخضر لاشتعال الشرق الأوسط..
كل هذا يبقى احتمالا وتحليلا أتمنى ان يجانبه الصواب..
بس خلاص


