أعرب مؤتمر جميع الأحزاب الحريات في جامو وكشمير عن قلقه البالغ إزاء التدهور الخطير في الأوضاع الصحية لقادة ونشطاء الحركة الكشميرية المحتجزين في السجون الهندية، محذراً من تعرضهم للإهمال الطبي والحرمان من حقوقهم الأساسية.
وقال المتحدث باسم المؤتمر، المحامي عبد الرشيد منهاس، في بيان صدر بمدينة سريناغار يوم 8 نوفمبر، إن عدداً من المعتقلين يعانون أمراضاً خطيرة، بينها السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم، وسط غياب الرعاية الطبية والمساعدة القانونية.
واتهم السلطات الهندية بإهمال أوضاع السجناء في سجون تيهار وأوتار براديش وجودبور وهاريانا والبنجاب، إضافة إلى سجون جامو وكشمير، مشيراً إلى تعرض بعض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة.
وسلط البيان الضوء على أوضاع عدد من أبرز القيادات المعتقلة، بينهم مسرت عالم بوت، وشابير أحمد شاه، ومحمد ياسين مالك، وآسيا أندرابي.
ودعا المؤتمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى إرسال بعثات لتفقد السجون والتحقيق في الانتهاكات المزعومة، مطالباً بالعمل على تسوية نزاع كشمير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي وتطلعات الشعب الكشميري.






