قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار يتوجب الاهتمام أكثر بالمواطنين على الفور.
وأضاف في تصريحات من الطائرة قبل وصوله إلى إسرائيل، اليوم الاثنين، أن الخطة ستبدأ فورًا بإزالة المباني المدمرة، حيث تشبه غزة حاليًّا موقعًا جرى نسفه، ويتوجب التخلص مما هو من موجود من المباني الخطرة كونها معرضة للسقوط.
ولفت إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت الكثير من المشكلات بما لم تشهده منطقة أخرى، مؤكدا أن الأمور حاليًّا تمضي نحو وضع أفضل.
وأكد أنّ الجميع يريد المشاركة في مجلس السلام الذي سيتولى إدارة غزة، موضحًا أنه يحرص حاليًا على معرفة ما إذا كان الجميع يتقبل دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير كخيار يقبل به الجميع.
وذكر الرئيس الأمريكي أنه جرى تقديم ضمانات لفظية حول وقف إطلاق النار، معربًا عن ثقته في أن الاتفاق سينجح.
وشدد على أن حركة حماس عليها فهم أنها خسرت نحو 60 ألف شخص، بجانب حجم الدمار في غزة، حيث سيعود نحو مليوني شخص إلى مبانٍ مدمرة.
ووصف تعامل الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة جو بايدن تجاه هذه القضية بأنه كان تعاملًا سيئًا، موضحًا أنه لو كان رئيسًا جيدًا لما حدث كل ذلك.
ووصل ترامب إلى إسرائيل، حيث سيلقي كلمة أمام الكنيست بعدها سيتوجه إلى شرم الشيخ، لحضور قمة تاريخية من أجل السلام يتخللها توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
مستقبل الريفيرا
وردًا على سؤال أحد الصحفيين حول تحويل غزة لـ ريفيرا الشرق الأوسط -في إشارة لتصريح ترامب السابق- قال: “لا أعلم عن ريفيرا شيء الآن.. يجب البدء في إزالة الأنقاض، وإزالة التدمير”.
ووصل ترامب إلى إسرائيل، حيث سيلقي كلمة أمام الكنيست بعدها سيتوجه إلى شرم الشيخ، لحضور قمة تاريخية من أجل السلام يتخللها توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، صباح اليوم عن نقل سبعة رهائن إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في غزة، كأول دفعة من بين عشرين رهينة أحياء يُتوقع تسليمهم لاحقاً، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وجاء في البيان المشترك أن الصليب الأحمر أكد تسلمه الرهائن السبعة، وأنهم في طريقهم إلى قوات الجيش الإسرائيلي داخل القطاع، مشيرًا إلى أن الاستعدادات قائمة لاستقبال دفعات إضافية خلال الساعات المقبلة.
وفي مشاهد مصوّرة جرى تداولها، ظهر بعض الرهائن وهم يتحدثون مع ذويهم عبر مكالمات فيديو بعد الإفراج عنهم، بينما أكد الصليب الأحمر تسلّمه الدفعة الأولى من شمال قطاع غزة. وكانت حركة حماس قد نشرت في وقت سابق قائمة بأسماء عشرين رهينة إسرائيليًا ستُفرج عنهم بموجب الاتفاق.
من جانبها، قالت حماس إن عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين “تجسّد التزام الفصائل بتنفيذ تعهداتها”، مؤكدة أنها “بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على حياة الأسرى رغم محاولات نتنياهو وجيشه استهدافهم والتخلّص منهم”، على حد تعبيرها.






