يشهد الملف السياسي والأمني في المنطقة تطورات متسارعة، إذ يواصل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الدفع باتجاه ما يصفه بـ”الانتقال إلى المرحلة الثانية” في رؤيته للتعامل مع أزمات الشرق الأوسط،
وذلك في ظل تحركات دبلوماسية متصاعدة وتصريحات مثيرة للجدل حول مسارات الحل والضغط السياسي.
مصادر مطلعة تشير إلى أن ترامب يسعى إلى بلورة صيغة جديدة لإعادة فرض نفوذ واشنطن في ملفات إقليمية حساسة، مستفيدًا من اتصالات مع حلفاء تقليديين ومحاولات لاستقطاب دعم داخل الكونغرس.
بالتوازي، تصعّد قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها في الضفة الغربية، حيث شهدت مدن وبلدات عدة مداهمات واشتباكات خلال الساعات الماضية.
ووفق شهود عيان، كثّفت القوات اقتحاماتها في محيط نابلس وجنين والخليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابات واعتقالات، وسط استمرار حالة التوتر المتصاعد في مختلف المناطق.
ويحذّر مراقبون من أن تزامن التحركات الأميركية الجديدة مع تصاعد العمليات العسكرية في الضفة قد يخلق مزيدًا من التعقيد في المشهد السياسي، خصوصًا في ظل غياب أفق واضح لعملية تفاوضية. كما يؤكدون أن استمرار التصعيد يهدد بموجة توترات أوسع، في وقت تتعالى فيه الدعوات لوقف العنف والعودة إلى مسارات سياسية أكثر استقرارًا.


