أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد إشارته إلى احتمال التدخل في كوبا، في ظل تصعيد سياسي متبادل بين واشنطن وهافانا.
وجاءت التصريحات بعد إعلان الإدارة الأمريكية توجيه اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، ما اعتبرته كوبا خطوة تصعيدية جديدة من الجانب الأمريكي.
وقال ترامب خلال فعالية في المكتب البيضاوي إن رؤساء الولايات المتحدة السابقين “فكروا في هذا الأمر لعقود”، مضيفًا أنه قد يكون “الشخص الذي ينفذه” دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي السياق ذاته، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن كوبا تمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي بسبب علاقاتها مع خصوم واشنطن، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الإدارة تفضل الحلول التفاوضية.
من جانبها، بدأت السلطات الكوبية في تعزيز إجراءاتها الداخلية ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تطورات، وسط توتر متصاعد بين البلدين.







