قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها، مرجحاً أن تنتهي «بعد الانتخابات مباشرة»، بالتزامن مع اجتماع سري عقده كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارته لمناقشة تطورات المواجهة والخطوات المقبلة تجاه طهران.
وأضاف ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة موبيل بولاية ألاباما، أن انتهاء الحرب من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى التراجع، مؤكداً أن المواجهة ستنتهي قريباً «بطريقة أو بأخرى».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً كبيرة بإيران، قائلاً إن طهران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء ما تضرر، ومتهماً القيادة الإيرانية برفض التفاوض و«اللعب بأوراقها بتشدد مفرط».
كما تحدث الرئيس الأميركي عن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، معتبراً أن اقتصادها يعاني بصورة حادة من ارتفاع معدلات التضخم وتداعيات الحرب.
وقبل توجهه إلى ألاباما، قال ترمب للصحافيين إن إيران «ليست في وضع جيد»، مضيفاً أن وقف الحرب سينعكس على أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
اجتماع سري في كامب ديفيد
وفي موازاة تصريحات ترمب، عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأميركية اجتماعاً استمر عدة ساعات في منتجع كامب ديفيد، الجمعة، لبحث مستقبل الحرب مع إيران والتطورات الإقليمية المرتبطة بها.
وترأس نائب الرئيس جي دي فانس الاجتماع، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إن الاجتماع شهد مناقشات معمقة بشأن عدد من الملفات والخيارات المطروحة، وسط تعثر جهود التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران.
وتأتي التحركات الأميركية في وقت تشير فيه تقارير إلى استمرار الخلافات بين الطرفين بشأن شروط إنهاء المواجهة، فيما يواصل ترمب التأكيد أن القرار بشأن الخطوات المقبلة لم يُحسم علناً حتى الآن.


