كثّف الجيش الهندي عملياته العسكرية في منطقتي راجوري وبونش في إقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، ما أدى إلى زيادة حالة التوتر والخوف بين السكان المحليين في المنطقة.
ووفقاً لتقارير محلية، نفذت القوات الهندية سلسلة من عمليات التطويق والتفتيش الواسعة، حيث داهم الجنود عدة مواقع في المنطقتين، وأقاموا نقاط تفتيش مشددة، في إطار عمليات أمنية تقول السلطات إنها تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية وملاحقة المسلحين.
لكن سكان المنطقة أفادوا بأن هذه العمليات ترافقت مع مضايقات وترهيب، خاصة للشباب الذين يُطلب منهم التوجه إلى معسكرات الجيش ومراكز الشرطة القريبة، حيث يتعرض بعضهم لضغوط للتعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم معلومات استخباراتية.
وفي سياق متابعة العمليات الجارية، قام قائد القيادة الشمالية في الجيش الهندي، الفريق براتيك شارما، بزيارة مواقع عسكرية في شاهسيتار بمنطقة بونش وهانجانوالي في قطاع راجوري، حيث اطلع على شبكة الاستخبارات المنتشرة في المنطقة وعلى الإجراءات المتخذة لتعزيز القدرات العملياتية للقوات.
وقال مسؤول هندي إن القيادة العسكرية تركز على تقوية الجاهزية العملياتية في ظل ما وصفه بـ”البيئة الأمنية المعقدة”، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية.
ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه الأنشطة العسكرية المتزايدة في راجوري وبونش إلى مزيد من التوتر في الإقليم، الذي يشهد منذ سنوات طويلة مواجهات متقطعة وعمليات أمنية مكثفة، وسط مطالبات متواصلة من السكان بتخفيف القيود العسكرية وتحسين الأوضاع الإنسانية.






