حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات اقتصادية وإنسانية خطيرة نتيجة استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، مؤكدة أن أكثر من 30 مليون شخص قد ينزلقون إلى دائرة الفقر خلال الفترة المقبلة، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن أزمة نقص الأسمدة، التي تفاقمت بسبب عرقلة حركة السفن في مضيق هرمز، بدأت تؤثر بالفعل على الإنتاج الزراعي في عدد من الدول، مما ينذر بانخفاض كبير في غلال المحاصيل خلال الأشهر القادمة.
وأشار المسؤولون إلى أن تراجع الإمدادات الزراعية وارتفاع أسعار الغذاء قد يدفعان بملايين الأسر إلى حافة انعدام الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.
كما حذر التقرير من أن الأزمة قد تبلغ ذروتها قريبًا، مع محدودية الخيارات المتاحة لاحتوائها في المدى القصير.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من الترقب، وسط مخاوف من اتساع رقعة التأثيرات لتشمل قطاعات حيوية أخرى، ما قد يزيد من الضغوط على الحكومات والمؤسسات الدولية للتدخل وتخفيف حدة الأزمة.


