يمثل القرار الأمريكي برفع القيود الدبلوماسية خطوة استراتيجية لإعادة دمج المنظومة الإقليمية في الاقتصاد العالمي.
ويسهم إلغاء العقوبات التاريخية في خفض مخاطر الاستثمار، ويسهل حركة تدفق رؤوس الأموال الدولية نحو مشاريع إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية الأساسية للمنطقة.
قرار رئاسي
أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية اليوم الأربعاء عن اتخاذ الرئيس دونالد ترامب خطوة سياسية بارزة تجاه دمشق؛ حيث أبلغ الكونجرس بقراره الرسمي القاضي بإلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
مراجعة تشريعية
تتطلب هذه الخطوة الدبلوماسية المتقدمة إحالة القرار إلى الكونجرس الأمريكي لإجراء مراجعة تشريعية شاملة ومحددة.
وتستمر فترة المراجعة القانونية لمدار 45 يوماً متواصلة، وذلك لكي يصبح قرار الإلغاء الرئاسي نهائياً ونافذاً.
مواكبة التحولات
يكشف التوجه الأمريكي الجديد عن رغبة واشنطن في مواكبة التحولات الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة.
ويعتبر بدء مهلة المراجعة التشريعية بالكونجرس خطوة تضع حلفاء دمشق الدوليين ورجال الأعمال أمام فرصة تاريخية لصياغة شراكات اقتصادية طويلة الأجل، تؤسس لمرحلة الاستقرار والتنمية الشاملة.






