في التعليقات على مقال أمس الذي كان بعنوان “دعونا من ترامب.. ما هي جدوي بقاء جماعة الإخوان؟“، طرح متابعون أكثر من مرة هذا السؤال، وهو سؤال جاد ومهم : حسنا، نفترض أن الجماعة حلت نفسها واختفت، ما هو البديل؟ كيف يمكن خدمة الإسلام، وكيف نحقق النهوض بالمشروع الإسلامي؟ وكيف نحافظ على قيم المجتمع ؟
أرجو أن نتشارك في طرح إجابات جادة ومسؤولة، بحوار جاد ومسؤول، فالحوار هو الملجأ، وهو المخرج من الأفق المسدود أمام الأفكار، وهو المدخل الحقيقي لأي إصلاح أو استنارة، شرط الجدية، والتجرد، والالتزام بخلق المسلم ، وإعلاء مصلحة الأمة والدين على أي مصلحة أخرى، وأن تكون قلوبنا وعقولنا منفتحة على الإصلاح أو التجديد أو التغيير الشامل إن اقتضى الأمر، وكما قال الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان: هذا رأيي، وهذا أحسن ما رأيت، فمن جاء برأي خير منه قبلناه.


