شن جيش الاحتلال هجوما عنيفا بالطيران الحربي على مدينة صور اللبنانية، صباح اليوم الثلاثاء.
أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إنذارا بالإخلاء لمدينة صور اللبنانية، بما في ذلك الحي المسيحي، قبل غارات محتملة.
وكانت إنذارات إخلاء سابقة استثنت الحي المسيحي، إلا أن الجيش قال إن الحي يضم عناصر من جماعة حزب الله، دون تقديم أدلة.
وتشهد مدينة صور بين الحين والاخر قصفا عنيفا لمدينة صور اللبنانية.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه في “إكس”، اليوم الثلاثاء، إلى “قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الاسرائيلية، ما اضطر الجيش للعمل ضده بقوة”، وفق قوله. ودعا المتواجدين في مدينة صور، فضلاً عن سكان المخيمات في شبريحا، وحمادية، وجل البحر، وزقوق المفدي، بالإضافة إلى البص، والمعشوق، وبرج الشمالي، والحوش، والرشيدية، إلى الانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
إلى ذلك، لفت إلى أن “حزب الله يعمل داخل الحي المسيحي في المدينة ما يضطر الجيش للعمل ضد نشاطاته”. وأكد أن “كل مبنى يستخدمه حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف”.
بالتزامن، شنت إسرائيل غارات على منطقة المساكن الشعبية في صور. كما استهدفت دراجة نارية على طريق المصيلح، ما أدى إلى مقتل شخص.
أتى ذلك بعدما أفادت مراسلة العربية/الحدث بوقت سابق اليوم بأن إسرائيل شنت 4 غارات على العباسية في قضاء صور.
كما طالت الغارات بلدتي دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور أيضاً.
فيما استهدف القصف المدفعي ليلاً أطراف بلدة قلاويه ومرتفعات القطراني في قضاء جزين.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 16 هجوماً ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب، مؤكداً تحقيق إصابات في صفوفها.
أتت هذه التطورات الميدانية على وقع المسار التفاوضي اللبناني – الإسرائيلي الذي ترعاه واشنطن، بعد اختتام الجولة الرابعة من المفاوضات التي أفضت إلى إعلان نوايا يتضمن العمل على وقف لإطلاق النار.
فيما اكتسبت جولة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أمس على الرؤساء اللبنانيين أهمية خاصة، حيث أكد أن المفاوضات دخلت “مرحلة اللاعودة”. وشدد على أن الولايات المتحدة تعمل لمنع توسع المواجهة ودفع الأطراف نحو تثبيت وقف إطلاق النار.


