جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

حاتم سلامة يكتب: كفاكم حقدًا وغلا

حاتم سلامة by حاتم سلامة
14 مارس، 2026
in منبر الأمة
0
حاتم سلامة

حاتم سلامة

حالة من الهياج الشديد في الوسط الصوفي الأشعري المغالي لمجرد ظهور الشيخ أيمن عبد الجليل مع أخيه عمرو الممثل الكوميدي الشهير.. حالة عنيفة من التشنج والغضب والهياج النفسي والشعوري لأول مرة تحدث بهذا الشكل، ورغم أن الرجل يقول كلاما جيدا وإن حسبت له بعض الهنات فإنك تجدها ضئيلة جدا وطفيفة جدا، وهو ما يمكن تبريره وتأوليه والتهاون عنه أمام ما يُحققه من مكاسب عظيمة وقويمة، فقد استطاع هذا البرنامج بفكرته القوية التي جمعت بين ممثل معروف ومحبوب، لتسخر هذه الشعبية في خدمة الدين، وهو العمل الذي أحمده، والفكرة التي أباركها، فقد تعلمت في حياتي وما نشأت عليه من فكر جمعي وسطي، أن كل عمل وأي فكرة تخدم الدين وتدعم الدعوة، فلابد أن أدعمها وأحمدها وأدافع عنها.

لكن الإخوة الصوفية المغالين لقد فاجأونا بما لم يكن في التوقع والحسبان -ولاحظ هنا قولي المغالين، مما يعني أن هناك صوفية مستقيمة عاقلة محسنة- لقد قابلوا المشهد بوابل من الأحقاد والإحن السامة، والهجوم المجحف، وقد حاولت الوقوف على السبب الذي جعلهم بهذا التذمر، فلم أجد له إلا سببا واحدا وهو أن الشيخ أيمن داعية سلفي، والسلفية عند الصوفية أشد خطرا وعداوة من الشيطان الرجيم، ولعلي أحدد بدقة فأقول: أتباع الصوفية الجدد تحديدا، أو القطاع المدخلي القمعي المتشدد، الذي يتسم بالغلو والتنطع في الطرق الصوفية، وهم فريق ظهر حديثا وهو غير الصوفية القدامى الذين عرفوا بالسماحة واليسر والتعقل الحصيف والفهم الحكيم، لقد حذرت منهم مرارا وتكرارا، وللأسف يتنامى عددهم، ويزداد أتباعهم، ويصبغون كل من يتبعهم بالغل والحقد والسم المنقوع ضد إخوانهم في الدين والعقيدة، لمجرد أنهم يخالفونهم في بعض الآراء الفقهية أو العقدية، وما بهذا يكون الفهم والعمل لمصلحة الإسلام، فالمسار الدعوي أول من يتضرر من هذه الزمرة القبيحة التي ظهرت في دوحة التصوف وتنتسب إليه وهو منها براء.

قد يكون الشيخ أيمن عبد الجليل غير ضليع في العلم، ولم يحظ بالحصول على الشهادات الجامعية المؤهلة في هذا الميدان، ولم يتخرج من الأزهر، لكن الرجل داعية ويجتهد قدر الامكان، وقد فتح الله له القلوب، وهو يتكلم بسجيته الطبيعية دون تكلف أو تصنع، مما أعاظ كثيرين أراهم ضلوا عن المنهج الأمثل والطريق الأصوب الذي يحثنا أن نقف وراء الداعية ونحفزه ونشجعه، لا أن نعوقه ونحاربه ونستهين به، هذا هو الفهم القويم الذي يعمل له كل من يريد مصلحة الإسلام.

كانت هناك مجلة شهيرة تتناول الحديث عن الموضة وأخبار الفنانين والرياضيين، وعرضت على أحد أئمة المسلمين أن يكتب فيها مقالا دينينا، فسأل الإمام بعض تلامذته وحوارييه، فنهوه عن ذلك وقالوا له: لا يليق باسمك أن يكون في مجلة بهذا الإسفاف، أما هو فقد خالفهم الرأي وقال : بل هذه المجلة هي أول المجلات التي أتوجه إليها بمقالي وقلمي، لأنها مجلة لا يقرأها إلا من هم في غفلة أو تيه، ولعل أحدهم تقع عينه على مقالي فيقرأه فيتسبب في هدايته والتزامه.

أما أخوتنا الصوفية المغالية، فأقول لهم: حنانيكم، اهدؤوا قليلا ، انزعوا من قلوبكم هذا الغل والحسد والحقد، انظروا لمصلحة الإسلام أولا وفائدة الدعوة ابتداء، و والله لقد كنت أنتظر من فرسانكم الأشاوس غضبة مثل هذه الغضبة في وجه الملاحدة الجاحدين الذين يظهرون كل يوم يخوضون في مسائل الدين طعنا في ثوابته وتجريحًا في أصوله، لم نسمع لكم كلمة ، ولم نر لكم صولة، فقط تحركت جحافلكم كالزلزال المدوي حينما خرج هذا الرجل المتواضع يتكلم في بعض أمور الدين الوعظية أو الخلافية، فأفزعتكم لحيته الطويلة، ولم تطيقوا صبرا على هيئته السلفية، فزأرتم كالأسود تريدون نهش لحم أخ لكم كل جريرته أنه يقدم شيئا يحاول أن يخدم به دينه؟!!

سخطا على فعالكم

ولا أنس هنا أن أسجل احترامي وتوقيري وسروري لموقف الشيخ عبد الله رشدي، وهو موقف يدل على سماحة روحه وسلامة قلبه وإخلاص نفسه وصدق ذاته وتوجهه، حينما بارك البرنامج وحيا نتائجه ولم يقابله كما قابلته الصوفية المغالية والأشعرية المتشددة بالحقد والغل والحسد والبغضاء والكراهية، موقف الشيخ عبد الله رشدي هو موقف الداعية الفاقه الفاهم الذي يعرف أين تكون مصلحة الدعوة ويقبل بكل خير حتى ولو جاء على يد من يخالفه التوجه والانتماء.

يقول الشيخ رشدي: “كانت المفاجأة رمضان الماضي برنامج قطايف الذي قدمه الأستاذ سامح حسين.

المفاجأة هذا العام هي الشيخ أيمن! فسبحان الذي فتح لعبده أيمن القلوب دون جهد! رجل يدخل كلامه القلب، يتكلم بسليقة وسلاسة دون تقعير أو انتفاخ وتعاظُم، هذا الانطباع وصلني من مقطع شاهدته له، نحن في حاجة لهذه النماذج الطيبة التي تقدم الدين بصورة جميلة، ولا عجب أن يغمزه بعض الأغمار، فتلك عادة الله في خلقه أن يتطاول على الأكابرِ الصِّغار، فاللهم انفع به وزِدْه، كانت المفاجأة رمضان الماضي برنامج قطايف الذي قدمه الأستاذ سامح حسين.. المفاجأة هذا العام هي الشيخ أيمن! فسبحان الذي فتح لعبده أيمن القلوب دون جهد! رجل يدخل كلامه القلب.. يتكلم بسليقة وسلاسة دون تقعير أو انتفاخ وتعاظُم.. هذا الانطباع وصلني من مقطع شاهدته له.. نحن في حاجة لهذه النماذج الطيبة التي تقدم الدين بصورة جميلة.. ولا عجب أن يغمزه بعض الأغمار، فتلك عادة الله في خلقه أن يتطاول على الأكابرِ الصِّغار، فاللهم انفع به وزِدْه.”

الشيخ علم الغلاة درسا في صفاء النفس وإخلاص القلب، والفهم السليم الذي يجب أن نسير به في العمل إلى الله.

ولله در القائل:

الممثل سامح حسين الغير متخصص السنة اللي فاتت أثناء تكريمه من وزارة الأوقاف على برنامجه (قطايف).

سامح مع انه مش حافظ أربع أحاديث ومجرد قارئ لما هو مكتوب له.. نكرمه ونحتفى بيه حتى لو مش أزهري.. حتى لو فيه العبر، انما هتحبب الناس فى لحية النبي صلى الله عليه وسلم.

هزعلك  وهشوه برنامجك

هتطلع تدعو لأتباع سنة

 النبي صلى الله عليه وسلم. هزعلك

وهتهمك بالتعصب والجمود

هتطلع تحبب الناس فى الإلتزام

هقلب عليك الرأي العام

هتتكلم بالكتاب والسنه والدليل هزعلك

احنا بنرجع الناس للحواديت والجهل والخرافات

والاستغاثه بالرفات والعتبات

وانت كدا هتفوق الناس  لا لا لا

كدا هزعلك.  احنا بنصرف مليارات من خلال السينما والتليفزيون علشان نكره الناس في الملتزم والملتحى. وانت جى تهد كل الأفلام اللي شوهنا فيها الملتزم… كدا هزعلك

Tags: أئمة المسلمينالسينما والتليفزيونالشيخ أيمن عبد الجليلالشيخ عبد الله رشديالصوفيةبرنامجه قطايفحاتم سلامةسامح حسين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
حاتم سلامة

حاتم سلامة

كاتب وصحفي مصري

Related Posts

منبر الأمة

عبد الجليل هزبر يكتب: القرآن والتفسير المسيء (2-18)

7 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد

7 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]