ينظم بيت الشعر العربي ببيت الست وسيلة، خلف الجامع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء الأحد 30 أغسطس، لقاءً جديدًا ضمن فعاليات «حلقة القاهرة النقدية» الشهرية، لمناقشة المسيرة العلمية والفكرية للناقد والأكاديمي الدكتور عبد الحكيم راضي.
ويشارك في اللقاء عدد من النقاد والأكاديميين، هم الدكتور أحمد يوسف علي، والدكتور أحمد تمّام، والدكتور محمود عبد الغفار غيضان، والدكتور هشام زغلول، فيما يدير الجلسة الناقد أحمد حسن عوض.
وتتناول المناقشات مسيرة الدكتور عبد الحكيم راضي وإسهاماته الممتدة في مجالات النقد الأدبي والبلاغة العربية، إلى جانب جهوده في إعادة قراءة التراث العربي والكشف عن أبعاده الفكرية والفلسفية وعلاقته بقضايا اللغة والنقد.
ويُعد الدكتور عبد الحكيم راضي من أبرز الباحثين والدارسين في مجالي البلاغة والنقد الأدبي، وقد اهتم على مدار مسيرته الأكاديمية والفكرية بقراءة التراث البلاغي والنقدي العربي وفق رؤى معاصرة، تسعى إلى الكشف عن صلاته بالفكر والفلسفة والنظرية النقدية.
ويشغل راضي منصب أستاذ متفرغ بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة، كما يشغل عضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
وقدم خلال مسيرته عددًا من الدراسات والمؤلفات التي تناولت تاريخ النقد العربي ومصطلحاته ومناهجه، ومن بينها كتاب «النقد العربي: مداخل تاريخية»، و«نظرية اللغة في النقد العربي»، و«الأبعاد الكلامية والفلسفية في الفكر البلاغي والنقدي عند الجاحظ»، و«دراسات في النقد العربي: التاريخ، المصطلح، المنهج».
كما تضم تجربته البحثية دراسات متعددة حول الشعر العباسي والنظرية الأدبية وقراءة التراث العربي، ما جعله أحد الأصوات الأكاديمية البارزة المهتمة بإعادة اكتشاف الموروث النقدي والبلاغي في ضوء الأسئلة الفكرية الحديثة.
وقال الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، إن «حلقة القاهرة النقدية» تمثل مساحة شهرية مفتوحة للحوار حول التجارب الفكرية والإبداعية المؤثرة، وتتيح إعادة قراءة منجز كبار المفكرين والنقاد والمبدعين من خلال تعدد الرؤى وتبادل الأفكار.
وأضاف أن اللقاءات تهدف إلى فتح النقاش أمام المتخصصين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يخلق مساحة حيوية للحوار النقدي ويعزز التواصل بين الأجيال المختلفة.
وتأتي الفعالية في إطار الدور الذي يضطلع به صندوق التنمية الثقافية في دعم الحركة الفكرية والنقدية، وتقديم برامج وفعاليات ثقافية متنوعة عبر مراكزه الإبداعية.
كما تسعى هذه الأنشطة إلى إتاحة المعرفة أمام الجمهور، وتعزيز جسور التواصل بين المبدعين والنقاد والباحثين، في إطار من الحوار الثقافي الذي يعيد الاعتبار إلى الفكر والنقد بوصفهما جزءًا أساسيًا من الحركة الثقافية المصرية.


