
الأمة : قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “جريمة اغتيال الطبيب الفلسطيني إياد الرنتيسي في المعتقلات الصهيونية، تأكيدٌ على إجرام وهمجية هذا الكيان الفاشي، وسلوكه الإجرامي تجاه شعبنا الفلسطيني، واستهدافه لكل القطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة، ضمن حرب الإبادة التي يشنها ضده”.
وطالبت “المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بإدانة هذه الجرائم المروّعة المستمرة، والتحرّك العاجل للكشف عن مصير المئات من المعتقلين الذين اختطفهم الاحتلال من المستشفيات ومراكز الإيواء والنزوح، والعمل على الإفراج عنهم فوراً، ومحاسبة قادة الاحتلال الإرهابيين على جرائمهم وانتهاكاتهم لكل الأعراف القوانين الدولية”.
وناشدت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، جميع المؤسسات الأممية والحقوقية، ضرورة الكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية الذين “جرى اختطافهم من المستشفيات من قبل جيش الاحتلال وهم يقومون بواجبهم الإنساني”.
وجاءت مناشدة الوزارة، عقب إعلان استشهاد الطبيب إياد الرنتيسي بعد أقل من أسبوع على اعتقاله من غزة من قبل جيش الاحتلال، ومن قبله الطبيب عدنان البرش الذي استشهد في سجون الاحتلال.
وبحسب وسائل إعلام “إسرائيلية”، فإن الطبيب إياد الرنتيسي استشهد أثناء التحقيق معه من قبل جهاز “الشاباك”، بعد 6 أيام من اعتقاله، الذي حدث في شهر تشرين الثاني/نوفمبر.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و372 شهداء، وإصابة 85 ألفا و452 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.