أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس “عبد الرحمن شديد أن ما تعرض له الأسير القائد حسن سلامة من إصابة بالغة بتسع رصاصات خلال اليوم الذي اقتحم فيه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير زنزانته، هو عمل إجرامي وإرهابي جبان، يكشف خطورة ما يتعرض له الأسير سلامة، وتقصّد الاحتلال تصفيته بشتى الوسائل.
وحذر شديد في تصريحات له من تمادي عمليات الاستهداف للأسير سلامة معنوياً وجسدياً، مشدداً على أن بطش الاحتلال وإجرامه لن ينال من عزيمته وشموخه وإرادته التي لن تنكسر رغم كل الاعتداءات وعمليات التنكيل والتعذيب.
وحمل الاحتلال الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وكافة أسرانا البواسل، مطالباً الجهات الأممية والحقوقية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل وضمان العلاج اللازم له ولجميع الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لكل المواثيق والقوانين الدولية.
وحث شديد جماهير شعبنا الفلسطيني والمؤسسات المعنية بحقوق الأسرى على تفعيل وتكثيف كل وسائل نصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وبذل كل جهد من أجل إسنادهم، فقضية الأسرى أمانة في عنق شعبنا ومقاومتنا حتى كسر قيدهم ونيل حريتهم
كانت غفران الزامل زوجة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، قد كشفت عن أن سلامة أصيب بعدد من الرصاصات خلال اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته قبل أكثر من شهر.
وأضافت الزامل أن “زوجها حسن سلامة تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل الشرطة الإسرائيلية داخل السجن، ما أدى إلى إصابته بـ 9 رصاصات”، مشيرة إلى أن حالته الصحية حرجة للغاية.
يقضي سلامة، الذي ينحدر من خان يونس جنوب قطاع غزة، حكمًا بالسجن لمدة 48 مؤبدًا و30 عامًا “4782 عامًا”، بعد إدانته بتنفيذ عمليات تطلق عليها حماس “الثأر المقدس” جاءت ردًا على اغتيال القيادي البارز في القسام يحيى عياش عام 1996، وأدت لمقتل 48 إسرائيليًا







