– يقول كاتب التاريخ: الدعوة إذا كُتِبَت بالدم؛ بَقِيَت حيّة لا يطويها النسيان.
– مضى عبد العزيز التويجري في الطريق الأصعب.. طريق الحق الذي قال فيه “علي بن أبي طالب” (رضي الله عنه):
لا تستوحِشُوا طريق الحق لقلة سالكيه.
– اختار أن تكون الدعوة قدرًا يُعاش، لا خطابًا يُقال، حتى انتهى به المسير حيث لا شهود إلا الله.
– عبد العزيز التويجري.. أَحدُ الدُّعاةِ الربّانيين في زماننا.. فهو من الذين إذا غابوا افتُقِدَ الصدق ذاته.
– هَجرَ التدريس الجامعي، واعتزلَ الدنيا ونعيمها، وقرّرَ الهجرة إلى الله، واختار أصعب أنواع الدعوة: اقتحام معاقل الوثنيّة في أدغال أفريقيا..
إنه الرجل الذي أسلَمَت على يديه قُـرَى بأكملها، داخل القارة الأفريقية.
– فخرُ الدعاةِ، وأيقونة الدعوة المضيئة: الداعية الدكتور الشهيد (بإذن الله) عبد العزيز صالح التُوِيجْرِي.. المدرس الجامعي، وإمام مسجد بمدينة الرياض.
– حصل على الدراسات العليا (ماجستير + تمهيدي دكتوراة) في قسم السُّنة النبوية، بكلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
– تركَ الوظيفة الرسمية، وقررَ التفرّغ للإرشاد والدعوة الإسلامية خارج المملكة السعودية، وانطلقَ إلى أدغال القارة الأفريقية، يدعو الناس للإسلام ..
– في يوم الأربعاء 30 ربيع الآخر 1439هـ/ 17 يناير 2018م، في بلدة “منسية”، إحدى القُرَى بدولة غينيا، وبعد محاضرة دينية لسكان القرية، وفي لحظة ركوبه دراجة بخارية (موتوسيكل) خَلْف أحد أبناء تلك القرية؛ أطلقَ أحد الوثنيين الذين يعبدون الأصنام بالقرية عليه رصاصتين في صدره، ولفظَ أنفاسه في المكان، وأُصيبَ المُسلِم صاحب الدرّاجة بجروح، ونُقلَ إلى مستشفى “كانكان” الإقليمي في غينيا.
(عدد الوثنيين بدولة غينيا التي يبلغ تعدادها السكاني حوالي 13 مليونا: حوالي 2%.. يعبدون الأصنام والأشجار والحيوانات)
من مؤلفاتهِ:
1 – مختصر الفقه الإسلامي (مجلد واحد)، طُبع 10 مرات، وتُرجم لعدّة لغات.
2 – موسوعة الفقه الإسلامي (5 مجلدات).
3 – موسوعة فِقه القلوب (4 مجلدات).
4 – أصول الدين الإسلامي (مجلد واحد).
5 – كتاب التوحيد (مُجلّد واحد).
6 – مختصر فِقه القلوب (مجلّد واحد).
– اللهمّ اجزهِ عن الإسلامِ والمسلمين خَير الجزاء..
اللهم اغفر له، وارحمه، وتقبّله عندك من الشهداء..
اللهم اجعل لَهُ عِندكَ زُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآب.
اللهم اجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم) في الجنة.
…………
يسري الخطيب


