جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

درع طهران وصواريخها.. هل تنجح تكنولوجيا “الوقود الصلب” و”باور” في كسر التفوق الجوي الغربي؟

أحمد علي by أحمد علي
5 أبريل، 2026
in تقارير, سلايدر
0
صورة تعبيرية مولدة من الذكاء الصناعى تحاكى سيناريو حرب لاعادة رسم المنطقة ربما خطط بمستويات فائقة

صورة تعبيرية مولدة من الذكاء الصناعى تحاكى سيناريو حرب لاعادة رسم المنطقة ربما خطط بمستويات فائقة

شهدت الساحة العسكرية الإقليمية تطورات لافتة في القدرات الدفاعية والهجومية لإيران، خاصة في مجالي تتبع الطائرات الأمريكية وأنظمة الصواريخ الباليستية، مما أثار تساؤلات واسعة حول تأثير هذه التقنيات على موازين القوى في الشرق الأوسط وردود فعل واشنطن وتل أبيب.

إن السباق المحموم بين تكنولوجيا الاختراق ومنظومات الاعتراض بات يمثل حجر الزاوية في العقيدة العسكرية الإيرانية الحديثة، حيث تسعى طهران لفرض واقع “الردع المتبادل” عبر ترسانة تجمع بين الابتكار المحلي والخبرات المستوردة.

منظومة باور 373 وقبضة الدفاع الجوي

اعتمدت إيران في السنوات الأخيرة على منظومات دفاع جوي محلية الصنع إلى جانب معدات مستوردة من روسيا، أبرزها منظومة باور 373 التي وصفتها طهران بمنافسة لمنظومة إس 300 الروسية.

تتميز باور 373 برادار مرحلي نشط من نوع ميراج 4 قادر على كشف الأهداف على مسافة تصل إلى 320 كيلومتراً وتتبع 200 هدف في آن واحد، مع القدرة على الاشتباك مع ستة أهداف على بعد 200 كيلومتر وارتفاع 27 كيلومتراً.

تستخدم المنظومة صاروخ صياد 4 بسرعة تصل إلى ماخ 5، مما يمنحها قدرة نظرياً على اعتراض الطائرات المقاتلة والصواريخ الباليستية.

وإلى جانب باور 373، طورت إيران منظومات خرداد 15 وسوم خرداد التي تدعي قدرتها على كشف الطائرات الشبحية والتعامل مع التهديدات الإلكترونية، ومع ذلك تشير تقارير غربية إلى أن هذه المنظومات واجهت تحديات في التكامل الشبكي بين الرادارات ومنصات الإطلاق، مما أثر على فعاليتها في النزاع المحدود مع إسرائيل في يونيو 2025.

وأفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية حققت تفوقاً جوياً نسبياً بعد استهداف رادارات إس 300 ومنظومات الإنذار المبكر الإيرانية، وفي أبريل 2026، أعلن قيادي عسكري ايراني استخدام منظومة دفاع جوي جديدة لاستهداف طائرة مقاتلة أمريكية، في إشارة إلى استمرار تطوير هذه القدرات رغم التحديات الميدانية.

أكبر ترسانة باليستية وتحدي الوقود الصلب

تمتلك إيران أكبر ترسانة صواريخ باليستية في الشرق الأوسط، وتتنوع أنظمتها بين صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، تعمل بالوقود السائل والصلب.

وتشمل الأنظمة البارزة صواريخ شهاب 1 وشهاب 2 التي تعمل بالوقود السائل بمدى يتراوح بين 300 و500 كيلومتر، وتستند في أصولها التقنية إلى صواريخ سكود السوفيتية التي حصلت عليها إيران عبر كوريا الشمالية في الثمانينيات.

كما طورت طهران صواريخ قيام وغمدر وعماد وهي صواريخ متوسطة المدى تعمل بالوقود السائل، بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، مع تحسينات في أنظمة التوجيه تزيد من دقتها.

وتبرز صواريخ فتح 110 وفتح 313 وذوالفقار كأنظمة تعمل بالوقود الصلب بمدى يتراوح بين 200 و700 كيلومتر، وتتميز بسرعة الاستعداد للإطلاق نظراً لعدم حاجتها للتزود بالوقود قبل الإطلاق.

بينما يعتبر صاروخ سجّيل البالستي متوسط المدى نقلة نوعية بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، حيث قلل تكنولوجيا الوقود الصلب وقت التحضير وزاد من قدرة البقاء.

وتشير تقارير إلى أن تطويره استفاد من مساعدات تقنية صينية في مراحل مبكرة، وصولاً إلى خيبر شکن وفتاح الذي يمثل جيلاً جديداً، حيث يُوصف فتاح بأنه صاروخ فرط صوتي قادر على المناورة خلال مرحلة العودة الجوية، مما يصعب اعتراضه.

شبكات التوريد والتحالف العسكري الروسي

اعتمد البرنامج الصاروخي الإيراني على شبكة معقدة من المصادر الخارجية والتطوير المحلي، ففي المراحل التأسيسية، تلقت إيران مساعدات تقنية من كوريا الشمالية والصين وروسيا، خاصة في مجالات أنظمة الدفع والتوجيه.

ومع تشديد العقوبات الدولية، تحولت طهران إلى تعزيز القدرات المحلية، مستفيدة من الخبرات المتراكمة والشراكات مع شركات في دول آسيوية للحصول على مكونات مزدوجة الاستخدام.

وفي السنوات الأخيرة، تعمق التعاون العسكري بين إيران وروسيا، خاصة في مجال الطائرات المسيرة، حيث زودت طهران موسكو بطائرات شاهد 136 التي استخدمت في النزاع الأوكراني.

وبالمقابل تشير تقارير إلى أن روسيا زودت إيران بصور أقمار صناعية ومكونات لأنظمة دفاع جوي، بينما حافظت الصين على موقف أكثر حذراً مع استمرار التعاون في المجالات التقنية والمدنية.

حدود الردع ومعادلة التفوق الاستخباراتي

يرى محللون غربيون أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل عامل ردع مهم، لكنها لا تغير المعادلة الاستراتيجية بشكل جذري، فبينما تمنح الصواريخ الإيرانية قدرة على استهداف قواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، تبقى تحديات كبيرة في مجال الاختراق الدفاعي والدقة تحت ظروف القتال الحقيقي.

من جهة أخرى، أظهر النزاع المحدود في 2025 أن التفوق الجوي والاستخباراتي يبقى عاملاً حاسماً، حيث تمكنت الضربات الإسرائيلية في شل جزء من قدرات الدفاع الجوي الإيرانية قبل شن هجماتها.

كما أن استهلاك الذخائر الاعتراضية الأمريكية والإسرائيلية بمعدلات عالية خلال هذه المواجهات يطرح تساؤلات حول استدامة الدفاع الصاروخي في نزاعات مطولة.

القلق الغربي واستراتيجية شل التوريد

أعربت واشنطن وتل أبيب عن قلقهما من تطور القدرات الإيرانية، لكن دون مفاجأة استراتيجية كبرى، فالتقديرات الأمريكية المسبقة كانت تتوقع امتلاك إيران لصواريخ متوسطة المدى وقدرات دفاع جوي متطورة، وما أثار الانتباه أكثر هو سرعة إعادة بناء إيران لترسانتها بعد الضربات، وقدرتها على دمج تقنيات جديدة مثل أنظمة الملاحة الصينية “بيدو” لتحسين دقة صواريخها.

وفي تصريحات حديثة، أكد مسؤولون أمريكيون أن الهدف ليس فقط تدمير القدرات الإيرانية الحالية، بل منع إعادة بنائها عبر تشديد العقوبات على شبكات التوريد الدولية، ومن جانبها، تواصل إسرائيل تطوير منظوماتها الدفاعية مثل حيتس وسهم 3، مع تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الإنذار المبكر.

الخلاصة.. توازن هش في منطقة مأزومة

تمتلك إيران ترسانة صاروخية ودفاع جوي يشكلان ركيزة استراتيجية في عقيدتها العسكرية، مدعومة بشبكة معقدة من المصادر المحلية والخارجية.

ورغم أن هذه القدرات تزيد من تكلفة أي مواجهة عسكرية مع طهران، إلا أن التحديات التقنية والتكاملية، إلى جانب التفوق الجوي والاستخباراتي للأطراف المعارضة، تبقي المعادلة الإقليمية في حالة توازن هش.

المستقبل سيشهد سباقاً مستمراً بين تطوير وسائل الاختراق ووسائل الاعتراض، مع بقاء العامل البشري والاستراتيجي حاسماً في تحديد نتائج أي مواجهة محتملة.

مصادر: الجارديان- بلومبرج-تقارير البرلمان البريطانى

مستفاد من الذكاء الاصطناعى

Tags: الحرب الايرانيةالصينامريكاحرب ايرانروسياصورايخ ايران
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد علي

أحمد علي

Related Posts

القطاع الصحي في غرب ليبيا يصعّد احتجاجاته.. 9 مطالب أمام حكومة الوحدة
تقارير

القطاع الصحي في غرب ليبيا يصعّد احتجاجاته.. 9 مطالب أمام حكومة الوحدة

29 سبتمبر، 2026
الإفراج عن المحامي محمد الصروخ بعد توقيفه في طنجة
تقارير

الإفراج عن المحامي محمد الصروخ بعد توقيفه في طنجة

29 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]