جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. أحمد لبيب يكتب: رسالة إلى من ارتضى أن يكون «ذبابة»..

اغتيال السمعة سلاح الجبناء وصانع الخراب المجتمعي

د. أحمد لبيب by د. أحمد لبيب
3 أكتوبر، 2026
in آفاق
0

إلى كل من قبل على نفسه أن يكون مجرد “ذبابة إلكترونية” تقتات على الإساءة وتشوه الأبرياء؛ بعد أن أكرمه الله بنعمة العقل والكرامة، فارتضى لنفسه السقوط،

وأدخل المال الحرام على بيته وأهله.. إلى من رضي أن يكون أداةً تضر ولا تنفع، تخدم من احتضنها وأنفق على تربيتها في مستنقع الأكاذيب:

في عالم تسوده سرعة تدفق المعلومات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، باتت الكلمة السامة كالشرر في الهشيم.

ويزداد الأمر خطورة عندما تتحول منصات الفضاء الرقمي بأيديكم إلى ساحات لتصفية الحسابات، ونشر الشائعات، واغتيال سمعة الشرفاء دون رادع من ضمير أو أخلاق.

إن الإساءة والتشهير ليستا مجرد خلافات شخصية عابرة، بل هما أسلوب وضيع يعجز عنه أصحاب الحجة والنزاهة، فيلجأ إليه أمثالكم من النفوس المريضة لتعويض شعور بالنقص وتحقيق انتصارات وهمية مدفوعة الأجر على حساب كرامات الآخرين.

لماذا يلجأ “الذباب الإلكتروني” لاغتيال السمعة؟

حين يفرغ العقل من الفكرة ويجف القلم من الحجة، تبدأ لغة الطعن في الأعراض والذمم.

إنها باختصار “ثقافة العجز البشري”؛ فبدلاً من مناقشة الرأي بالرأي أو إثبات الذات في ميدان العمل الشريف،

تفضلون جر الناجحين إلى مستنقع الأكاذيب والافتراءات، ظناً منكم أن إطفاء نور الآخرين سيجعل أنواركم المزيّفة تسطع، وما دروا أن الباطل زاهق بطبعه وأن عاقبة الزور وخيمة.

الانعكاسات المدمرة على المناخ العام

حين يتفشى التشهير والذباب الرقمي في أي مجتمع، فإنه يدمر مقوماته الأساسية:

1- وأد المبادرات والكفاءات:

يحجم أصحاب الفكر والخبرة والعطاء عن المشاركة العامة خوفاً من بطش الألسنة المأجورة، فيخلو المجال العام لصالح أصحاب الصوت العالي والمتملقين.

2- تسميم المناخ النفسي:

يسود شعور عام بالقلق وفقدان الأمان، وتتآكل قيم التضامن الإنساني لصالح ثقافة التتبع والشماتة الممولة.

3- إهدار الطاقات:

بدلاً من توجيه الجهود نحو البناء والإنتاج والتطوير، تضيع الأوقات في الرد على الأكاذيب المفبركة وتفنيد الشائعات الرخيصة.

4- المآلات الحتمية (كما تدين تدان):

من سنن الكون التي لا تخيب أن الظلم والبهتان لهما عواقب وخيمة على أصحابهما؛ فمهما طال أمد الكذب وارتفعت أصوات “الذباب”،

فإن الغطاء سينكشف عاجلاً أم آجلاً. والمسيء لا حصانة له، وسرعان ما ينقلب السحر على الساحر، ليجد نفسه منبوذاً مجتمعياً، فاقداً لكل مصداقية واحترام، جارّاً وراءه خزياً وعاراً لا يمحوه الزمن.

الرادع القانوني والديني لمن هان عليه شرفه

لقد واجهت القوانين الوضعية والأخلاق الدينية هذه الممارسات المشينة بأشد العقوبات:

 قانونياً

جرمت التشريعات المصرية (مثل قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات) القذف، والسب، والاعتداء على القيم الأسرية وخصوصية الأفراد عبر الإنترنت،

وأقرت عقوبات صارمة تصل للحبس والغرامة المالية الباهظة لمن تورط في هذه الجرائم.

 أخلاقياً ودينياً

حذر الإسلام أشد التحذير من البهتان والافتراء وأكل لحوم الناس بالغيبة والنميمة،

معتبراً إياها من الكبائر التي توجب سخط الله وعقابه، ومن يأكلون أموالاً بالباطل نظير الترويج للزور والبهتان.

رسالة إلى شبابنا الواعد.. كن صانعاً للأثر لا “ذبابة هدم”

لا تكن إمعة تردّد ما لا تعلم مقابل ثمن بخس، ولا تنزلق وراء تريندات التشهير الرخيصة التي تفتك بالمجتمعات وتخرب البيوت.

اجعل من أدائك الرقمي منارة للبناء، ونشر الوعي، وتشجيع النجاح.

تذكر دائماً أن لقمة العيش الطاهرة وسيرتك العطرة هما رصيدك الحقيقي في قلوب الناس وعند الله عز وجل،

وأن المال الحرام الذي يُكتسب من هدم بيوت الآخرين وتشويه سمعتهم سيزول ويبقى وزره.

مساحة للتفكير:

ما هي أكثر الوسائل التي ترون أنها كفيلة باجتثاث ظاهرة “الذباب الإلكتروني” وحماية أجيالنا وصغارنا من مخاطر التنمر الرقمي والتشهير المنظم عبر منصات التواصل؟

إن مواجهة هذه الفيروسات الرقمية تتطلب استراتيجية متكاملة تتضافر فيها جهود الأسرة في بناء المناعة النفسية،

والمؤسسات التعليمية في غرس المواطنة الرقمية، والتطبيق الصارم والحاسم للقانون ضد كل من تسول له نفسه انتهاك أعراض الناس ومؤسساتهم.

Tags: التنمر الرقميالذباب الإلكترونيالفيروسات الرقميةد. أحمد لبيبذبابة إلكترونيةكما تدين تدان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد لبيب

د. أحمد لبيب

كاتب صحفي

Related Posts

آفاق

د. محمد سعيد بكر يكتب: على أبواب حرب وشيكة

3 أكتوبر، 2026
د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

 د. عبد الكريم بكار يكتب: ما الذي تغير؟

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]