القادم في المنظور القريب يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، وعلى ضوء النصوص الشرعية وبعض الرؤى والمنامات؛
أن حرباً قريبة وكبيرة ستقوم بين (الأطهار الأبرار من أهل الأردن ومعهم أطهار أمة الإسلام)، وبين الصهاينة الملاعين (ومعهم خبثاء الأرض).
وسواء أكان البادئ فيها نحن (حرب هجوم)، أم هم (حرب دفاع وهو الاحتمال الأرجح على ضوء ضعف الأمة وتمادي هؤلاء المجرمين).
لأجل ذلك أوصي نفسي، وأحبابي، وكل محب مشفق على وطنه وأمته بالإعداد المتاح المستطاع، إعداد الروح والفكر والبدن، إعداد الحال والمال والعيال، وغير ذلك من صور الإعداد التي تم بسطها في منهاج الإعداد وغيره من المواد النافعة في هذا السياق.
ويبدو أن هذه الحرب ستبدأ حرباً دفاعية عنا وعن أرضنا وعرضنا، ثم تتحول إلى حرب هجومية تكون بداية تحرير الأقصى والأسرى..
ونحن إذ نسأل الله تعالى السلامة والعافية، فإننا ندرك سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الصهاينة والتي تقوم على حرق المحيط الخارجي بعد التخلص من كل معيق داخلي.
هذه السياسة هي التي ستجعلهم يطمعون في التوسع ولا يكتفون بالسيطرة على فلسطين وحدها.
هذه السياسة ستكون بداية النهاية لوجودهم بعون الله تعالى.
فهنيئاً لمن يكون لهم سهم في الدفاع عن الأردن الغالي وسائر ثغور الأمة، وتحرير فلسطين الحبيبة.


