جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

أنور الخضري يكتب: الضربة القادمة

أنور بن قاسم الخضري by أنور بن قاسم الخضري
20 سبتمبر، 2025
in آفاق
0
أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

هناك عدة معارك تدور حول العالم، بعضها ساخن جدا (كما هو الحال في غزة)، وبعضها لا يزال في طور التسخين (كما هو في أوكرانيا وشرق أوربا)، وبعضها تحت الرماد ويمكن أن تنفجر فجأة.

ما يهمنا هو المعركة الدائرة في غزة، وهي معركة بات “نتنياهو” يحشد لها بقوة ويتخذ منها غطاء لأطماعه وأحلامه على مستوى الداخل الفلسطيني وعلى مستوى المنطقة. وقد تمكن خلال العامين الماضيين من فرض حصار شديد على القطاع، والهجوم العنيف والمتوحش على أهل القطاع، وضرب وتدمير قوى “حزب الله” اللبناني، البشرية والمادية، وضرب إيران وإقحام الولايات المتحدة لضرب المفاعلات النووي الإيرانية، وضرب سوريا واليمن. واكب هذا كله خطاب تهديد لحكام المنطقة ودولها، وحديث عن تغيير خارطة الشرق الأوسط وقيام إسرائيل الكبرى. وأخيرا قصف قطر ومحاولة اغتيال قيادات فلسطينية على أراضيها. يضاف إلى ذلك اتخاذ موقف سياسي وقانوني رافض لقيام دولة فلسطينية. هذه المعطيات وغيرها من تصريحات التهديد لتركيا وسوريا وإيران ستدفع العديد من الأطراف لإعادة النظر في مواقفها وسياساتها تجاه هذا الكيان المحتل، لا من منطق ديني أو أخلاقي وإنما من منطق سياسي وبراجماتي، وإن بشكل غير معلن، لأن ترك الأمور تسير في هذا الاتجاه سيقود إلى مآلات لن تحمد عقباها، وهو ما جعل حضور قمة قطر كبيرا وعريضا.

ويرى “نتنياهو” أنه ينبغي على إسرائيل أن تغتنم الفرصة في ظل انهيار الدول العربية لتعزيز نفوذها وهيمنتها، وضرب إيران وإعادتها لوضعها الطبيعي ودورها الوظيفي، واستباق الصعود التركي بضربة تعزم إسرائيل على توجيهها لها في أمد ليس ببعيد، وإن على سبيل اغتيال قيادات تركية كأقل تقدير.

من جهتها ستجد تركيا نفسها مجبرة لدخول المعترك مبكرا وإن لم تتم استعداداتها، وما يخدمها في ذلك هو:

١- المزاج العالمي الشعبي المتصاعد ضد إجرام الكيان المحتل، عبر دول العالم المختلفة.

٢- اتخاذ دول عدة خطا رافضا ومناهضا لإسرائيل، وإعلان اعتراف بدولة فلسطين، وهناك تكتل واسع سيعلن عن ذلك ضمن اجتماع في مدينة نيويورك.

٣- صدور قرارات إدانة لإسرائيل من المفاعلات النووي الإيرانية والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات والهيئات.

٤- اتساع دائرة النقمة ضد إسرائيل في المنطقة، وخصوصا إيران ولبنان وسوريا واليمن.

٥- التحول الإيجابي في سوريا، وهو ما يخدم فكرة وجود منطقة حرب خارج الحدود وقريبا من العدو الإسرائيلي، فضلا عن إمكانية استغلال الحالة السورية في فتح الباب أمام المقاتلين من مختلف البلدان العربية والإسلامية. وهذا يستدعي استباق أي محاولة لإسقاط النظام من قبل إسرائيل وحلفائها، فسوريا ستحدد الوجهة.

٦- وجود حلفاء مأمونين في المنطقة، وإمكانية توسيع التحالف مع عدد من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك: إيران، وباكستان، وماليزيا، وأندونيسيا.

٧- حالة الاستقطاب القائمة بين المعسكرين (الأمريكي- الروسي/ الصيني)، ما يتيح قدرا من المناورة والحركة، خصوصا أن الولايات المتحدة لا يمكنها الحرب على جبهات عدة.

٨- وجود تهديد صريح متكرر ضد تركيا، من قبل إدارة الكيان، عبر تصريحات ومواقف عدة.

٩- امتلاك أسلحة نوعية وقدرات عسكرية عالية، وتوفر مزاج تركي متعاطف مع فلسطين.

١٠- ضعف المعارضة السياسية داخليا بعد اكتشاف حالات الفساد التي تورطت فيها، والبدء في فكفكة قواها، ما يتيح المجال لقيادة مريحة للسياسة الخارجية.

١١- حالة الانقسام في الداخل الأمريكي على المستوى الشعبي، والتخبط الواضح في سياسة “ترامب” على مستوى الملفات الخارجية، مع روسيا والصين وأوربا والمكسيك وكندا وبعض دول أمريكا الجنوبية.

هذه جميعا معطيات ستدفع الجانب التركي لاستغلالها وتوجيه ضربة للكيان الإسرائيلي، بالتحالف مع أطراف إقليمية، قد تشارك ابتداء أو تلتحق تبعا.

فعلى تركيا أن تتغدى بإسرائيل وإلا فإنها ستكون الوجبة التالية قطعا إذا ما خرجت إسرائيل منتصرة في فلسطين.

Tags: الضربة القادمةالمفاعلات النووي الإيرانيةحزب الله اللبنانيد. أنور الخضريضرب إيرانغزة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أنور بن قاسم الخضري

أنور بن قاسم الخضري

كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: خيركم.. خيركم لأهله

26 سبتمبر، 2026
د. سعد الكبيسي
آفاق

د. سعد الكبيسي يكتب: وصايا للمشاركين في مواقع التواصل

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]