بعد سقوط اليمن في تيه الطغيان الحوثي الإيراني ونجاح الميلشيات الحوثية في تصفية العلماء وقتلهم وتمكين الدهماء في المناطق التي سيطروا عليها كانت الأمة اليمنية على موعد مع ابناء المنهج السني السلفيين العماليق.
التوافق السلفي السعودي أعاد إلى الأذهان التوافق بين الامام محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد ابن سعود ومن ثم قامت الدولة السلفية السعودية المباركة.
نتائج التوافق السلفي مع النظام السعودي السعودي السني :
عودة الأمور في الواقع والمستقبل إلى ما كانت عليه على ممرالتاريخ.
قطع السبيل على دعاة صناعة الفتن بين السلفية وولاة الأمر ومن ثم وحدة الجهود والمصير التي تجمع الراعي والرعية.
تجفيف منابع الجماعات الإسلامية المخترقة من ايران الخمينية ومن ثم منع طوفان التقريب بين الاسلام والتشيع .
جمع الأمة اليمنية والسعودية وعموم الأمة العربية على عدو واحد بجناحيه الصهيوني أو الباطني الحوثي أو الرافضي أو الطائفي المدمر لوحدة الأمة لخدمة المشاريع الصهيونية والإيرانية المعادية للتاريخ والواقع والمستقبل للأمة العربية والإسلامية.
ضرب نموذج للتوافق بين الجماهير السلفية والقيادة الحاكمة أو النظم الحاكمة في بلاد العرب لمنع بزوغ فتيل الصراع والنزاع المدمر للجميع وخدمة بني صهيون .
كشف عرى الطابور الخامس المنتشر داخل البلاد العربية تخت ذريعة التعاون مع إيران الإسلامية وفي الحقيقة إيران المجوسية الخمينية المجرمة .
تربية الشعوب والجماهير العربية على إدراك حقيقة المنهج السلفي المقاوم لخصوم الخارج والداخل وفي واقع السلفية اليمنية خير نموذج لحالة الاعتصام المحمود .
إدراك السلفية اليمنية أنها بحاجة للشعب اليمني كحاضنة شعبية نتجت منه وتدافع عنه.
فهم السلفية اليمنية حقيقة التنوع في تحمل المسؤولية المقاومة للأعداء فهي منهج نجاة لا تختذل النصرة فيها بل تترك مساحة لشركاء الوطن المدركين لحقيقة الأعداء وطبيعة الأولياء .
فرح السلفية اليمنية بنصرة أبناء الأمة السنية السلفيين حول العالم بالانتصارات اليمنية المباركة.
خلاصة المشهد من أحداث اليمن:
على حكام المسلمين أن يدركوا حقيقة العقلية والعقيدة السنية السلفية أنها تقف في وجه أعداء الوطن فكما أن السلفية اليمنية أنقذت اليمن فكل السلفية صمام أمان لكل الشعوب والأوطان خاصة في مواجهة الصهيونية والباطنية والنصيرية والحوثية المجرمة.
على علماء السنة والسلفية في جميع بلاد العرب والمسلمين العمل على صناعة التوافق والتلاقي داخل الأوطان التي يعيشون فيها لأن حالة النزاع والصراع لا تخدم الا الباطنية الخمينية والقبورية والصهيونية والصليبية المعادية فالإسلام نصيحة و وفاق وليس هدم ونزاع وصراع يخدم الأعداء ولا ينفع الأولياء.


