شعب يتمتع بحريات واسعة، بدأ يشعر بأن رئيسه المنتخب يعمد إلى توسيع صلاحياته وتضخيم وظائفه وتعزيز سلطاته، إلا أنه هب في احتجاجات واسعة في جميع الولايات الأمريكية تحت شعار “لا ملك” رفضا لسياسات ترامب!
لقد توزعت أكثر من ٢٦٠٠ مظاهرة واحتجاج في مدن وضواحٍ وبلدات ٥٠ ولاية، ما أدى ترامب للقول في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”: “يصفونني بالملك، أنا لست ملكا”! رغم أنه ألمح لميله للأنظمة الملكية.
ترامب الذي جلب للأمريكان أكثر من ٤ ترليون دولار استثمارات خارجية خلال ٨ أشهر لم يجد قبولا وصمتا ومجاملة من الشعب الأمريكي!
لم يشكروه، ولم يمتنوا له، فهم يرونه قام بمسئولياته وواجبه الذي سكن البيت الأبيض ونال راتبه لأجلها.
قارن هذا مع عبودية شعوبنا المسلمة مع حكامها الذين يلقون لها بالفتات منة منهم ثم هم يهينون أنفسهم ويذلونها لهم ويسكبون عليهم من المدح والثناء والولاء دون حساب!
إن هذا التسليط الإلهي للغرب علينا لعزهم وذلنا فقط وإلا لو كنا أعزة لكنا أعزة على أبناء جلدتنا الذين يجورون علينا ويظلمونا.


