هذا الصوتُ الذي كان يأخذ بمجامع القلوب، ويجعلنا نفقد عاملَيْ: الزمان والمكان..
صوتٌ خاشع، ونبرةٌ تذيب الجليد، وتُفتّت الصخر..
مدرسةٌ إسلاميةٌ قائمة بذاتها: شعرا، وأدبا، وإلقاءً
(د. تاج الدين نوفل)
– الميلاد: 31 مارس 1952م، قرية كفر العرب، مركز فارسكور، محافظة دمياط.
– الوفاة: 9 ديسمبر 2018م، دمياط. (66 عاما)
– تقول الصفحة الرسمية للدكتور تاج الدين نوفل (رحمه الله):
أديب، وشاعر إسلامي، وعضو اتحاد كُتّاب مصر
– كان يقوم بإعداد وتقديم البرامج الدينية بالتليفزيون المصري، خلال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات،(حوالي 30 عاما)
من أشهر برامجه:
1- برنامج: في نور القرآن الكريم.
2- برنامج: من المكتبة الإسلامية.
3- برنامج: الدين المعاملة.
4- برنامج: حديث الجمعة.
5- برنامج: من أسماء اللَّه الحُسنى.
6- إلى جانب بعض البرامج الأخرى المتفرّقة.
– قدَّمَ أكثر من ألف حلقة بالإذاعة والتلفزيون.
– قدَّمَ أكثر من مائة برنامج شهري بالإذاعة المصرية،
مثل:
رائدات مؤمنات
من عدالة عمر
هجرة المصطفى
أزهار للحياة
مُحمّد
قالوا عن مُحمّد
مهاجرون
.. إلخ.
– نُشِرَت له حوالي 300 قصيدة، في معظم الصحف والمجلات المصرية والعربية
الإصدارات:
صدرَ له أكثر من 40 كتابًا:
1- الكلمة الطيبة
2- من خشية اللَّه
3- في رحمة الله
4- بنات المصطفى
5- شعراء الإسلام
6- السعي إلى الآخرة
7- أسماء اللَّه الحُسنى
8- رمضان كريم
9- نفحات
10- الفوز العظيم
11- السحر والسَّحَرة
12- حديقة الأولياء
.. إلخ.
ومن دواوينه الشعرية:
1- الحبيب الأول.
2- الحبيب الثاني.
3- لآليء ودُرر من عدالة عمر.
4- لؤلؤ ومرجان.
5- الملكة سوسينا.
6- الأميرة والملاك.
7- تسابيح وتراويح.
8- ملتقى الأحباب.
.. إلخ.
– في ذكرى رحيله، يتبدَّى أثره كنسيمٍ يمرّ على الروح فيوقظ فيها ما خَفَت..
ذلك الصوت الذي كان يفتح للناس بابًا إلى الله، ما زال حيًّا في ذاكرة مَن سمعوه، وفي أثر كتبه، وفي خشوع كلماته.
– مضى د. تاج الدين نوفل إلى دار الحق، لكنّ بَصْمَتُهُ بقيَت شاهدة على رجلٍ عاش للكلمة الهادية، وأفنى عمره في خدمة رسالةٍ لا تزول..
وإن كانت الأجساد تُوارَى، فإن أرواح الصادقين تبقى كنجومٍ تهدي السائرين في ليل الدنيا.
………..
يسري الخطيب







