جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. حسن سلمان يكتب: جدلية ثلاثية السيادة والشرعية وقوة الدولة

د. حسن سلمان by د. حسن سلمان
14 أكتوبر، 2026
in بحوث ودراسات
0
د.. حسن سلمان.. باحث في الدراسات الشرعية والسياسية

د.. حسن سلمان.. باحث في الدراسات الشرعية والسياسية

السكان والمواطنون والمشاركون وجدلية ثلاثية السيادة والشرعية وقوة الدولة:

تشير الدراسات السياسية في توصيف الكتلة البشرية داخل وطن ما بأنه ليس كل من يسكن الوطن مواطنًا بالمعنى الحقيقي،

وليس كل من يحمل جنسية الدولة شريكًا في قرارها، فثمة فرق جوهري بين الوجود داخل حدود الوطن، والتمتع بحقوق المواطنة، والمشاركة الفعلية في صناعة الحاضر والمستقبل.

يمكن فهم العلاقة بين الإنسان والدولة من خلال ثلاث دوائر مترابطة: السكان، والمواطنون، والمشاركون. وهي ليست مجرد تصنيفات،

بل تعكس طبيعة العلاقة بين الدولة ومجتمعها، ومدى شرعيتها، وقدرتها على حماية سيادتها ومواجهة التحديات.

أولًا: السكان… الوجود داخل حدود الدولة:

السكان هم كل من يعيش على أرض الدولة، لكن وجود الإنسان داخل حدودها لا يعني بالضرورة تمتعه بحقوق المواطنة أو قدرته على التأثير في قراراتها.

فقد تضم الدولة ملايين السكان الذين يعملون، ويدفعون الضرائب، ويلتزمون بالقوانين، ويتحملون تبعات السياسات العامة،

من دون أن تتاح لهم فرصة حقيقية للمشاركة في صنعها أو مساءلة من يتخذها.

وهنا يصبح الإنسان حاضرًا في جغرافيا الوطن، لكنه غائب عن صناعة واقعه ومستقبله؛ يتحمل نتائج القرارات دون أن يكون له دور حقيقي في اتخاذها.

ثانيًا: المواطنون… الانتقال من الوجود إلى الحقوق:

المواطنة هي ما يحوّل الوجود داخل الدولة إلى علاقة قانونية وسياسية تقوم على الحقوق والواجبات المتبادلة، والمساواة أمام القانون، وصون الكرامة الإنسانية، وضمان الحريات الأساسية.

فالمواطن ليس مجرد حامل لوثيقة رسمية، ولا شخصًا يُطلب منه الولاء والطاعة فحسب، بل هو صاحب حقوق أصيلة،

من بينها حرية التعبير والتنظيم، والمشاركة السياسية، وتكافؤ الفرص، والحق في المساءلة والمحاسبة.

وعندما تحتفظ الدولة بمظاهر المواطنة، لكنها تقيد الحريات وتصادر الحقوق وتغلق المجال العام، فإنها تفصل بين المواطنة القانونية والمواطنة الفعلية؛

فيصبح المواطن مواطنًا في الأوراق، لكنه محروم من ممارسة حقوقه في الواقع.

فالمواطنة ليست امتيازًا تمنحه السلطة متى شاءت وتسلبه متى شاءت، بل أساس للعلاقة بين الدولة وأفراد المجتمع، والتزام متبادل لا يستقيم بإخضاع طرف وإقصائه.

ثالثًا: المشاركون… الانتقال من الحقوق إلى الشراكة:

لا تكتمل المواطنة بمجرد الاعتراف بالحقوق، بل تترسخ حين يستطيع المواطنون ممارستها والمشاركة في الحياة العامة، والتأثير في السياسات والقرارات، ومراقبة أداء المؤسسات، والمساهمة في تحديد أولويات الدولة واتجاهاتها.

فالمشاركة تنقل المواطنين من موقع المتلقين لقرارات السلطة إلى موقع الشركاء في صنعها، وتتيح لهم التعبير عن مصالحهم ومحاسبة المسؤولين عن إدارة الشأن العام.

ولا تعني الشراكة أن يتولى الجميع إدارة الدولة مباشرة، بل أن تقوم المؤسسات على قواعد عادلة تضمن المشاركة السلمية، وتحمي الاختلاف، وتتيح تداول السلطة والمساءلة وفق القانون.

ومن هنا، فإن الفارق بين السكان والمواطنين والمشاركين هو الفارق بين مجرد الوجود، والتمتع بالحقوق، والقدرة على ممارسة هذه الحقوق في صناعة القرار.

وكلما اتسعت دائرة المشاركة، ازدادت فرص بناء دولة تستند إلى الثقة والرضا العام، لا إلى الإكراه والخضوع.

الاستبداد وكسر بأس الأهالي:

حين يتحول المواطن إلى مجرد تابع

تكمن خطورة الدولة المستبدة في أنها تريد من المجتمع أن يتحمل الأعباء ويقدم التضحيات، بينما تحرمه من حقه في المشاركة والمساءلة.

فهي تسعى إلى احتكار القرار، وتضييق المجال العام، وإخضاع المؤسسات لإرادة السلطة بدلًا من إخضاع السلطة للقانون.

وقد تنجح في فرض الصمت وإظهار الاستقرار، لكن الصمت المفروض ليس دليلًا على الرضا، والخضوع ليس تعبيرًا عن الشرعية، والسيطرة على المجتمع لا تعني امتلاك ثقته.

ولكن يندرج ذلك فيما يعرف بكسر بأس المواطنين والأهالي الذي ينتهجه المحتلون والمستبدون لتحطيم إرادة المقاومة.

إن سلب الحريات والحقوق لا يقتصر أثره على الأفراد، بل يمتد إلى قدرة الدولة على اكتشاف أخطائها وتصحيح مسارها. فعندما تحَاصر الآراء المستقلة،

وتُقصى الكفاءات، وتُعطّل المساءلة، تصل إلى مراكز القرار معلومات ناقصة، وتتراكم الأخطاء، وتتراجع كفاءة المؤسسات وقدرتها على الاستجابة للأزمات.

وهكذا، قد تتحول السلطة التي تدّعي حماية الدولة إلى عامل يضعف مقومات قوتها؛ لأنها تستبدل المشاركة بالطاعة، والثقة بالخوف، والمساءلة بالولاء للأشخاص.

من سلب الحقوق إلى تراجع الشرعية والسيادة:

لا تستمد الدولة شرعيتها من امتلاك أدوات الإكراه وحدها، بل من احترامها للقانون وحقوق المواطنين، واستجابتها للمصلحة العامة،

وإتاحة الفرصة للمجتمع للمشاركة في تحديد خياراته ومحاسبة من يتولى المسؤولية.

وعندما تحتكر السلطة القرار وتحرم المواطنين من وسائل التعبير والمشاركة السلمية، فإنها تضعف أساس شرعيتها السياسية، حتى لو احتفظت بمظاهر السيطرة ومؤسسات الحكم.

فالشرعية لا تقَاس بقدرة السلطة على فرض إرادتها فحسب، بل بمدى استنادها إلى القانون والرضا العام وإمكانية مساءلتها.

أما السيادة، فلا تقتصر على استقلال الدولة عن التدخل الخارجي أو سيطرتها على إقليمها، بل ترتبط أيضًا بقدرة مجتمعها على امتلاك إرادته السياسية، والإسهام في تحديد خياراته الوطنية، والالتفاف حول مؤسساته عن اقتناع وثقة.

ومن هنا، فإن إقصاء المواطنين يضعف أحد أهم روافد السيادة الوطنية ويحرم الدولة من أهم عوامل قوتها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية لأن التلاحم بين الدولة والمجتمع غالبا ما يكون حول المصالح المشتركة والقرارات المصيرية،

وحين تتسع الفجوة بين السلطة والمجتمع، تزداد احتمالات الانقسام الداخلي، وتتراجع الثقة بالمؤسسات، ويصبح استغلال التناقضات الداخلية من قبل القوى الخارجية أكثر سهولة.

وقد تجد الدولة نفسها أمام أزمات تتجاوز قدرتها على الاحتواء، بسبب ضعف المؤسسات وغياب الثقة التي تحتاج إليها لتعبئة طاقات المجتمع.

ولا يعني ذلك أن كل دولة تقيد الحريات ستنهار بالضرورة، أو أن المشاركة وحدها تمنع التدخلات الخارجية؛ فمصير الدول تحكمه عوامل متعددة.

لكن سلب الحقوق وإضعاف المشاركة يبددان موارد القوة الداخلية، ويزيدان هشاشة الدولة أمام الضغوط والتحولات.

المشاركة ضمانة للمناعة الوطنية:

في أوقات الحروب والأزمات والتهديدات الخارجية، لا تُختبر قوة الدولة بما تملكه من أسلحة وموارد فحسب، بل أيضًا بمدى ثقة مجتمعها بها، واستعداده للدفاع عن استقلالها، وقدرته على التكاتف في مواجهة المخاطر.

فالمجتمع الذي يشعر بأن حقوقه مصونة، وصوته مسموع، ومصالحه ممثلة في مؤسسات الدولة، يكون أقدر على بناء التضامن وتحمل المسؤوليات المشتركة.

أما المجتمع الذي يشعر بأنه مستبعد من القرار، فقد تتراجع ثقته بالمؤسسات، وتتسع المسافة بينه وبين السلطة بل ربما تراجع الولاء للدولة ذاتها لأن الولاء عملية تبادلية بين المواطن والدولة.

وهنا تكمن المفارقة: قد تسعى السلطة المستبدة إلى إحكام قبضتها على المجتمع باسم حماية الدولة، لكنها، بإضعاف الحقوق والمشاركة والثقة، تضعف بعض أهم مقومات مناعتها.

فالأمن المستدام لا يقوم على القمع وحده، والسيادة لا تصَانُ بإقصاء المجتمع، والوحدة الوطنية لا تتحقق بإلغاء الاختلاف، بل بإدارته عبر القانون والمؤسسات والمشاركة السلمية.

إن الدولة الأكثر قدرة على مواجهة المخاطر هي التي تحوّل مواطنيها إلى شركاء في حماية مصالحها، لا مجرد أفراد تطالبهم بالطاعة؛

وتجعل من المشاركة مصدرًا لقوتها، ومن المساءلة وسيلة لتصحيح أخطائها، ومن الحقوق أساسًا لعلاقتها بالمجتمع.

 الدولة القوية تصنع شركاء لا رعايا:

إن الانتقال من السكان إلى المواطنين، ومن المواطنين إلى المشاركين، هو انتقال من الوجود الجغرافي إلى الحقوق، ومن الحقوق إلى الفاعلية السياسية، ومن الخضوع للقرار إلى الشراكة في صناعته.

فالسكان يمنحون الدولة وجودها البشري، والمواطنة تؤسس العلاقة الحقوقية والقانونية بين الدولة والأفراد، والمشاركة تمنح هذه العلاقة مضمونها السياسي والعملي.

وإذا تحولت الدولة إلى سلطة تحتكر القرار وتصادر الحريات، فإنها لا تظلم مواطنيها فحسب، بل تخاطر بتآكل شرعيتها، وإضعاف سيادتها الفعلية، وتقليص قدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

فالدولة لا تصبح قوية لمجرد أن سكانها يخضعون لسلطتها، بل حين يشعر مواطنوها بأنهم شركاء في شرعيتها، وحماة لسيادتها، وأصحاب حق في تقرير مستقبلها.

ولذلك، فإن السؤال الجوهري ليس:

كم عدد السكان الذين يعيشون داخل حدود الدولة؟ ولا كم عدد الذين يحملون جنسيتها؟ ولا كم عدد الموالين لها والمنتمين إليها خارج حدودها، ممن لا يعدّون من سكانها أو مواطنيها، ولا يشاركون فعليًا في شؤونها، كما هي حال كثير من المهاجرين؟

بل السؤال الأهم هو: كم عدد الذين يتمتعون بحقوقهم، ويمارسون حرياتهم، ويشاركون في صنع القرار، ويشعرون بأنهم شركاء متساوون في بناء الوطن وصون مستقبله؟

فالأوطان لا تبْنَى بمجرد وجود السكان، ولا تستمد مناعتها من مواطنين محرومين من حقوقهم، وإنما تستمد قوتها من قدرتها على تحويل مواطنيها إلى شركاء فاعلين في صناعة القرار، وتحمل المسؤولية، والمشاركة في رسم المصير.

Tags: الحروبالسيادةالشرعيةد. حسن سلمانقوة الدولةمؤسسات الدولة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. حسن سلمان

د. حسن سلمان

باحث في الدراسات الشرعية والسياسية

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إِنَّ الباطِلَ كان زَهوقا

13 أكتوبر، 2026
د. عطية عدلان.. باحث ومفكر إسلامي متخصص في العلوم الشرعية
بحوث ودراسات

د. عطية عدلان يكتب: اللغط حول البيعة.. وخداع المصطلحات

12 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]