جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: طوفان الأقصى نجاد التحرير لا وهاد التدمير

د. حلمي الفقي by د. حلمي الفقي
16 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

د. حلمي الفقي، أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

الاختلاف بين الناس سنة كونية، وطبيعة بشرية، وقد فطر الحق سبحانه وتعالي الإنسانية على التباين في الأفكار، والرؤى والاتجاهات، وعلى تعدد المشارب، وتنوع المبادئ، وبقيت قلة نادرة من القيم والمبادئ اتفقت عليها البشرية، ولم تنازع فيها الإنسانية، فكانت هذه قواسم مشتركة بين الناس جميعا، يتحاكمون إليها لحسم النزاعات، ووأد الخلافات، بين الأفراد والجماعات، ومن هذه المبادئ التي اتفقت عليها الإنسانية كلها: أن الصدق فضيلة، وأن الكذب رذيلة، وأن الوفاء بالوعد، وأداء الأمانة فضيلة، وأن إخلاف الوعد وخيانة الأمانة رذيلة، ومن أهم المبادئ التي اتفقت عليها البشرية كلها في ماضيها وحاضرها، أن مقاومة الاحتلال فضيلة، وأن احتلال أرض الغير رذيلة قبيحة، وفعلة شنيعة، وجريمة خطيرة، وقد توافقت على ذلك كل القيم الدولية، والأعراف الإنسانية في الماضي والحاضر، وأخيرا جاءت نصوص القانون الدولي، ومبادئ الأمم المتحدة، والاتفاقيات الدولية لتؤكد هذا المبدأ الإنساني العريق.

احتلال فلسطين رأس الخطايا:

الاحتلال ضربان: الأول: وهو الغالب الشائع عبر التاريخ، ويكون بإحكام المحتل السيطرة على الدولة المهزومة، والأمة المكلومة، ونهب خيراتها، ومصادرة كرامتها، وإذلال شعبها، وكسرا إرادتها، مع إبقاء سكانها في ديارهم، وعدم اقتلاعهم من أرضهم، ولا تهجيرهم من أوطانهم.

الضرب الثاني وهو الأخطر، ويقوم المحتل بكل ما سبق من جرائم، مضافا إليها اقتلاع السكان من أرضهم، وتهجيرهم من أوطانهم، وإحلال شعب آخر محلهم، وهذا هو أخطر وأبشع ألوان الاحتلال التي عرفها التاريخ، ولا يخفي أن احتلال فلسطين من هذا الضرب الخطير من ضروب الاحتلال، فقد جمع الغرب أراذل البشر، وأوساخ الأمم، وجاء بهم من كل حدب وصوب ليوطنهم في فلسطين، بعد طرد أهلها، وتشريد سكانها باقتلاعهم من أرضهم مستخدما في ذلك كل ألوان البطش والتنكيل والترهيب والترويع، وارتكاب المذابح التي نجست مسامع التاريخ، وروعت نفوس العالمين، فاحتلال إسرائيل لأرض فلسطين هو الخطأ الأوضح، والجرم الأكبر، وهو أصل الداء، ولا يحق للمحتل المجرم أن يختلق جرائم مكذوبة لأصحاب الأرض المغصوبة، ولا لأهل المقاومة المشروعة.

المقاومة الفلسطينية حق مشروع:

الحقيقة الثابتة، والعقيدة الراسخة، أن المقاومة الفلسطينية للمحتل الصهيوني حق مشروع، لا مراء فيه، فهي حق شرعته الاتفاقيات الدولية، والمعاهدات الأممية، ونصوص القانون الدولي، ومبادئ الأمم المتحدة، وقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارات كثيرة تنص على حق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح، بل ورد في بعض هذه القرارات النص صراحة على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل الإسرائيلي، ومن هذه القرارات: القرار رقم 3246 لسنة 1974م، والقرار رقم 3324 لسنة 1978م، والقرار رقم 3743، والذى صدر في 13/12/1982م، عقب الغزو الإسرائيلي للبنان، وجاء النص في القرار صراحة على حق الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح من أجل تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي.

فكان على العالم أن يساعد أبناء فلسطين في تحرير وطنهم، واسترداد حقهم، واستعادة كرامتهم وسيادتهم، لكنه على العكس من ذلك، دعم المحتل الظالم، ضد المقاوم المناضل لتحرير أرضه، وتطهير وطنه من رجس المحتل، لكن هذا الموقف الباطل لن يقلب الحقائق الثابتة، والبراهين الواضحة، وسيبقي الحق أغر أبلج، لن تنال منه المواقف الفاجرة، ولا الأيادي المجرمة.

طوفان الأقصى تحرير لا تدمير:

وانطلاقا من هذا الحق الواضح، الذى كفله القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كانت معركة طوفان الأقصى في 7/10/2023م، حلقة من حلقات الصراع بين المقاومة الفلسطينية المشروعة، والاحتلال الإسرائيلي المحظور، لتحرير الأرض، واسترداد الحق، ولكن الآلة الإعلامية الجبارة التي يسيطر عليها اليهود في العالم كله، ومعها عواصم العالم الكبرى في أوربا وأمريكا تسعي دائما لقلب الحقائق، وتزوير الوقائع، ووصف المقاومة بالإرهاب، والمقاومين بالمخربين، وتزعم كذبا أن المحتل مدافع عن نفسه، لكن حقيقة ما حدث في السابع من أكتوبر أنه حق مكفول ورد مشروع، على ممارسات جائرة لمحتل ظالم.

فكان رد المحتل على المقاومة ردا غاشما كعادته، ظالما كديدنه، دمر الأخضر واليابس، وأهلك الحرث والنسل، ودمر قطاع غزة دمارا شبه كامل، وارتكب حرائق مروعة، ومجازر مدمرة، فاقت خيالات البشر، فقصف الاحتلال غزة الجريحة الصغيرة بأكثر من 200 ألف طن من المتفجرات، أي ما يعادل أكثر من 13 قنبلة نووية، اثنتان منها فقط أجبرت دول المحور على رفع الراية البيضاء في الحرب العالمية الثانية، ونتج عن هذا الكم الهائل من المتفجرات مقتل أكثر من 71 ألف شهيد، وما زال أكثر من عشرة الاف مفقود تحت الأنقاض، ما يرفع عدد الشهداء إلى أكثر من 81 ألف شهيد، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 172 الف مصاب، والنازحون والمهجرون أكثر من اثنين مليون إنسان.

وبالرغم من بشاعة الجريمة وفداحتها، ووضوح المجرم، وتوثيق الجرائم بالصوت والصورة، بل ونقل الجريمة على الهواء مباشرة للعالم أجمع، إلا أن الاحتلال يزعم كذبا مسؤولية المقاومة عن هذه الجرائم في صلافة نادرة، ووقاحة فائقة، ولكن العدل والعقل والحكمة تقول: بأن المحتل هو المجرم، فالذي قصف هو المحتل والذي دمر هو المحتل، والذي قتل هو المحتل، والذي حاصر ومنع الغذاء والماء والدواء هو المحتل.

ولهذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21/11/2024م قرارا باعتقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نيتنياهو، ووزير دفاعه يوآف جالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية،

وبذل الاحتلال جهودا جبارة لإلغاء قرار الاعتقال، ودعم الاحتلال في هذا الطلب أمريكا والكثير من دول الغرب، وتقدم الاحتلال وداعموه بمذكرة للمحكمة الجنائية يطالبون فيها بإلغاء قرار الاعتقال، وفي 9/5/2025م أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارها التاريخي الثاني برفض إلغاء قرار الاعتقال بشأن نتنياهو وجالانت.

طوفان الأقصى قيامة الإرادة من بين وهاد الاستكانة:

التحرير لا يوهب، ولا بد للكرامة من ثمن، ولا بد للحرية أن تنتزع، والأمم الحرة تدفع ثمن الحرية والاستقلال مهما غلا الثمن فلا شيء أغلى من الحرية والكرامة، وبناء وطن حر، يمتلك قراره وسيادته، والثمن الباهظ للحرية الذى يدفعه هذا الجيل، هو رغم عظمه، وفداحته يعد شيئا قليلا مقابل أن تحيا الأجيال القادمة بكرامة وحرية في وطن حر كريم، والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر، والظلم مهما طال فلا بد من بزوغ العدل، وأشد ساعات الليل سوادا يعقبه طلوع الفجر، والأمة التي ترفع راية الجهاد والمقاومة هي في الحقيقة تسعي إلى التحضر والبقاء، والرقي والارتقاء، وكذب من ادعى أن المقاومة تجلب للأمم التخلف والفناء، والدمار والبوار، وطوفان الأقصى كان خطوة مهمة للارتقاء بالأمة نحو معارج التحرير، والتعمير، وكان خطوة رائدة لاسترداد كرامة الإنسان، وحرية الأوطان، وغرس جذور العزة والكرامة في نفوس أبناء الأمة، وبالأخص شبابها الصاعد بعد أن شربت أجيال من كأس الذل والمهانة، وأثبتت خطأ جولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل في ستينات وسبعينات القرن الماضي حين قالت: ” الكبار يموتون، والصغار ينسون” فبرهنت الأجيال الصاعدة من أبناء فلسطين أنهم أصحاب إرادة لا تنكسر، وأننا أمة قد تنهزم، لكن لا تموت، ولا تستسلم للفشل واليأس أبدا، وأن منحنيات التاريخ التي قلبت لأمتنا ظهر المجن، فنالت منها الشدائد، وأطبقت عليها المصائب، كانت كسوفا لا غروب، وكانت اغفاءة حارس أعقبها استيقاظ مارد.

Tags: المقاومةالمقاومة الفلسطينيةد. حلمي الفقيطوفان الأقصىفلسطين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. حلمي الفقي

د. حلمي الفقي

أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر.. رئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر سابقا.

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم أبو عواد يكتب: تأثير الإمام الغزالي في الفكر الغربي

29 أكتوبر، 2026
بحوث ودراسات

حسن الدقي يكتب: قتل نصارى الأردن «إرهاب»؟.. أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟

29 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]