د. خالد سعيد يكتب: وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين

جبهة الشيعة هي المتصدرة حاليا للعداء مع دولة الكيان الغاصب المحتل، وهذا واقع ينكره الأعمى والمعتوه، بغض النظر عن النوايا السياسية والمقاصد الطائفية ومدى تكافؤ القوى، وغيرها مما هو مفهوم ومعاد ومكرور وليس معجزة في الفهم ولا النظر كما يظن البسطاء السطحيون.
وقد انتقل تقييم أولئك الحمقى من الزعم لعقود أن هذا الصراع وتلك المعارك الضارية هي مجرد «مسرحية» باعتبارهم هم المتفرجون تقريباً، ثم طغى الواقع وأصبح هذا القول «مسخرية»، فانتقلوا إلى خانة تقييم المعارك والردود والكفاءة العسكرية -باعتبارهم خبراء- فتارة يسخرون وتارة يستهزؤون وتارة يشمتون، لكنهم أبداً لا يقاتلون!
والجهة الوحيدة التي تقاوم العدو وتقاتله بضراوة من جبهتنا نحن -أهل السنة- هي أبطال الأرض المقدسة، وأبدال الشام نبلاء بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وهؤلاء يخذلهم ويتهمهم نفس أولئك القاعدين الراقدين على البيض عله يفقس وهم يقيمون، ويتساءلون ينظرون ويبتسمون وتارة يعبسون ودائماً يعبثون، فلا هم قاتلوا ولا هم نصروا.
فماذا ينتظرون حتى يقاتلوا، هل يرتقبون دعماً كالذي يتلقاه رجال السنة المقاتلون من طائفة أخرى غير فرقتهم وعصبتهم، فيتهمون كما اتهموا!
هل يعدون العدة ويجهزون الشدة ونحن لهم ظالمون!
أم يحتاجون إلى بعض حبوب منع الجبن، وأقراص الشجاعة أم ما هو المانع عسى أن يكون خيراً