جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. سلطان إبراهيم المهدي يكتب: وانطفأ النور

د. سلطان إبراهيم المهدي by د. سلطان إبراهيم المهدي
16 نوفمبر، 2025
in منبر الأمة
0
د.سلطان إبراهيم المهدي.. كاتب وشاعر

د.سلطان إبراهيم المهدي.. كاتب وشاعر

حزب النور الذي حصل على 127 مقعدًا في انتخابات البرلمان 2012، الآن يحصل على 3 مقاعد، واثنين من المرشحين لهم إعادة، من أصل 568 مقعدًا. لقد كادت مصر ذات يوم أن تُردد نشيد يا مصر صباحك نور؛ لأن الناس كانوا يظنون أن أتباع حزب النور يحملون النور، فلما انكشفت الحقيقة انطفأ النور. لقد خسر حزب النور في جذب الشارع، وكانت خسارته مدوية في معاقله الرئيسية بمدن غرب الدلتا. الآن أصبح الحزب – وبعد هذه النتيجة – خارج اللعبة السياسية، وقد أعطاه الشعب المصري الكارت الأحمر.

الغريب أن بعض أتباعه يهللون لهذه النتيجة، وإذا حاول أحد تنبيههم إلى حجم الخسارة يردون بصلف متهمين المخالف بالجهل والغباء، وكأنهم كُشف لهم وحدهم ما لم يُكشف لغيرهم، وكأن لغة الأرقام التي تتحدث ليست لغة علمية. والأرقام التي سجلت العزوف الجماعي عن المشاركة بالعملية السياسية، هي نفسها التي سجلت الخسارة المدوية لحزب النور.

وإذا كان ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر، قد قال في مداخلة تلفزيونية سابقة: إنه لم يستطع إقناع أبنائه بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، فلمَ الإصرار على تلك الاتهامات لمن ينبههم بالجهل والغباء؟! ولم هذا الإغراق في غرابة الردود لبعض أتباع حزب النور عند محاولة توظيف الدين مجددًا لتبرير فشل الحزب سياسيًا؟! حيث انتشر في ردهم رواية عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود: “أنت الجماعة ولو كنت وحدك”، ــ كأنما تواصوا بها ــ وهذا يتناقض تمامًا مع الدعاية الحزبية السابقة للنور التي كانت قائمة على ادعاء أنصاره أنه أكبر حزب سياسي منظم في مصر، وذلك ما يتناقض مع مفهوم “أنت الجماعة ولو كنت وحدك”.

لقد خسر حزب النور ــ مهما حاول أن يُبرر ــ خسارة كبيرة. خسر لأسباب متعددة يمكن أن نذكر منها:

1 ـ التناقض الفكري الذي جمع أطياف التيار السلفي المنتمي لحزب النور، الذي لا يُشكل نسيجًا فكريًا واحدًا، وقد بدأ هذا التناقض يظهر ويتسع شيئًا فشيئًا. ومن أمثلة ذلك تناقض حزب النور في الفتاوى القديمة التي خرجت بشأن ترشيح المرأة والقبطي.

2 ـ عجز حزب النور عن كسب تحالفات له في الصعيد كما كان سابقًا؛ فقد كان لتحالفه مع الجماعة الإسلامية ــ التي تملك امتدادًا قويًا وراسخًا في الصعيد ــ أثره في هذه النتائج التي حققها الحزب في محافظات ومدن لم يكن له فيها وجود مثل الذي يحظى به في معاقله الرئيسية بمدن غرب الدلتا. وقد كان لنشاط حزب البناء والتنمية وحضور أفراده في الشارع، وما لهم من مصداقية، أثرٌ كبير في حصد الآلاف من الأصوات، لا سيما في الصعيد.

3 ـ اتضاح الحقائق لدى عامة الشعب؛ فبعد أن كان الناس ينظرون إلى هذا التيار نظرة التبجيل لكونه الأزهد في الدنيا، والأحرص على مصلحة الشريعة وتطبيقها، حيث قدم نفسه بديلًا إسلاميًا لما كان يتم اعتباره تساهلًا دينيًا، وقد سمعوا من بعضهم قوله: إن الشريعة دونها بذل الرقاب، فصدق الناس ذلك. ولعل هذا هو الذي جعل الكثير من أبناء الشعب المصري يتغاضى ويتجاوز عن تناقضات رموز الحزب وشيوخه تاريخيًا؛ فالخط السياسي والديني الذي اتخذه شيوخ الدعوة السلفية ــ التي ينبثق عنها النور ــ كان واضحًا ضد العملية الديمقراطية عمومًا، وكان رفض الشيخ ياسر برهامي وعبد المنعم الشحات للانتخابات وتحريمها، وانقلابهم لاحقًا على هذه المقولات، عاملًا مهمًا لانعدام الثقة، لولا أن الكثير أحسن الظن بالحزب، ورأى في نشأته وتأسيسه دعمًا للشريعة في مصر. ومع مرور الوقت مرّ حزب النور بالعديد من الاختبارات والمواقف، وبدأ للعيان الهوة بين القول والفعل.

إلى غير ذلك من الأسباب. ومهما تعددت الأسباب وتنوعت، فقد كانت النتيجة الصفرية في انتخابات مجلس الشيوخ، والخسارة الكاملة لحزب النور، بعدما فشل جميع مرشحيه في حصد أي مقعد، سواء على نظام القائمة أو المقاعد الفردية. وها هي الخسارة المدوية في البرلمان.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ألا تدعو تلك الخسارات إلى مراجعة المواقف بعد هذا التراجع المهين؟!

Tags: د. سلطان إبراهيم المهديوانطفأ النور
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. سلطان إبراهيم المهدي

د. سلطان إبراهيم المهدي

Related Posts

منبر الأمة

عبد الرحمن محمد جمال يكتب: أيام في ديار الحب والعلم (2-5)

30 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

أبو صفية الكردي يكتب: الأمة المنسية

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]