جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. سلطان إبراهيم يكتب: يا باغي الخير أقبل

د. سلطان إبراهيم المهدي by د. سلطان إبراهيم المهدي
23 فبراير، 2026
in آفاق
0

تفكرت في الحديث المروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ” وفيما قاله  إبراهيم بن أدهم: نحن نسل من نسل الجنة سبانا إبليس منها بالمعصية، وحقيق على المسبي ألا يهنأ بعيشه حتى يرجع إلى وطنه.

فوقع في نفسي مثل شبهت به حالنا في رمضان ، فمثلنا كمثل قوم أسرهم عدوهم وحبسهم وغلَّق أبواب الزنازين عليهم فصاروا في كرب فجلس بعضهم ينتظر الفرج  وحاول آخرون أن يقطعوا المحنة بالتسلية فاصطنعوا لعبة فيما بينهم فبينما هم على حالهم إذ قدمت إليهم وفود عونٍ فقيدت حُرَّاس الزنازين وصفدتهم ثم فتحت لهم أبواب زنازينهم ونادتهم للخروج : من أراد أن يخرج من أسره ويفك رقبته ليعود إلى وطنه فها هو الباب مفتوح، يا باغي الخير أقبل فشمر من ينتظر الفرج وحفز همته أن رأى  قوة الداعي وضعف الحرَّاس وهم مصفدون ورأى الأبواب مفتوحة على مصارعها ورأى الرواحل مُعدَّة والأسباب مُهيئة للانطلاق به إلى وطنه، فبادروا للإنابة والعودة، بينما ظل بعض المنشغلين بلعبتهم المصطنعة لتسليتهم في حالهم غير آبهين بالنداءات المتكررة والأبواب المفتوحة والأسباب المهيئة ففاز من خرج وبقي هؤلاء على حالهم وحرَّاسهم يحاولون التخلص من قيودهم حتى انتهت المدة ونجح الحراس في التخلص من  القيد  فقاموا بإغلاق الزنازين على من تبقى منشغلا بلعبه ونجا من أجاب الدعوة يا باغي الخير أقبل ،

ويا أيها القلب أنصت للنداء فإن الزمان يدور كما تدور الرحى، عشية تمضي وتأتي بكرة، ،والناس فيه بين مقل ومكثر ، وكادح وراقد، وجاد وهازل، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها، والسعيد منهم من عرف حظه من مواسمه فاغتنمها، وشمر عن ساعدي الجد وما فرط فيها ،فإن في مواسم الخيرات لمربحا ومغنما، وفي أوقات البركات والنفحات لطريقا إلى الله وسلما، يوفق إليها الساعون المجدون، ويذاد عنها الكسولون القعدة، والزمن إبان ذلكم كله وحِيُّ التقضِّي، بطيء الرجوع، من فرط في لحظة منه فلن يدركها مرة أخرى، لأن ما مضى فات، والمؤمل غيب، وليس للمرء إلا ساعته التي هو فيها، فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر.

يا باغي الخير أقبل واغتتنم فُرصًا 

                                               يا باغي الشرِّ ودِّع صحبة اللمم

هذي الجنان لقد فاحت نسائمُها

                                                وازينت حورها تدعو أُلي الهمم

والنار قد صُفِّدَت أبوابها وغدت 

                                        كل الشياطين رهن الأسر في ألم

باب الصيام هو الريَّان فلتلجوا 

                                                فالله يُعطي عطاءً غير مُنجزم

إن قلوب البشر يعتريها ما يعتري غيرها من عوامل التأثير، فقد تصدأ كما يصدأ الحديد، وتجف كما يجف الضرع، وتيبس كما ييبس الزرع، فهي أحوج ما تكون إلى ما يعيد مادة النماء إليها، فيجلي صدأها، ويدر جفافها، وينبت يبسها، فإن النفس قد تلهو مع زحام الأيام وكدحها حتى تتراكم عليها الشواغل فتحجزها عن مقومات التصفية والتخلية فضلا عن شحذها وتحليتها.

 ألا إن الشهر الذي أظلكم لهو خير معين على ذلكم كله، إنه (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)، شهر لجام الشهوة، وقصر النفس وأطرها على البر أطرا، وإخراجها من دائرة توهم الكمال الزائف الذي يشكل حاجزا وهميا آخر يحول دون اغتنام الفرص، وانتشال النفس كذلكم من كثرة الانشغال بمباحات تزاحم الطاعات فينغمس المرء فيها حتى يثقل ويركن إليها حتى يبرد فيفوت من الطاعات ما يجعله أسير هواه وكسله وركونه،فرمضان هو الفرصة السانحة وموسم التجارة الرابحة، ووقت إصلاح القلوب ، وتهيئتها لمنح علام الغيوب، ورمضان كما قال ابن الجوزي في بستان الواعظين : مثل الشهور الإثني عشر كمثل أولاد يعقوب عليه وعليهم السلام ، وشهر رمضان بين الشهور كيوسف بين إخوته فكما أن يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب. ألا إن هذا الشهر شهر الاستزادة من التقوى، إنه شهر متكامل يجمع كل مقومات التقوى لمن يبحث عنها(كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون).

Tags: إبراهيم بن أدهمد. سلطان إبراهيميا باغي الخير أقبل
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. سلطان إبراهيم المهدي

د. سلطان إبراهيم المهدي

Related Posts

أسامة رشدي، صحفي وحقوقي مصري
آفاق

أسامة رشدي يكتب: قاعدة فيرفورد.. جدل عبر الأطلسي

30 سبتمبر، 2026
محمد جمال عرفه.. كاتب صحفي ومحلل سياسي
آفاق

محمد جمال عرفة يكتب: لماذا سافر نتنياهو للإمارات؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]