جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. عاصف سرت توركمن يكتب: مكامن الإخفاقات لدى التركمان في حلقات (4)

د. عاصف سرت توركمن by د. عاصف سرت توركمن
20 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0

الانقسامات المذهبية…

الجزء الأول:

قدمتُ في الحلقة الثالثة عرضا تناول الانقسامات الأيديولوجية بمختلف أشكالها (المذهبية، القومية، والسياسية)، وسبل تجاوزها.

وانطلاقا من ذلك، فإن التركمان، بوصفهم مكونا واحدا دون الحاجة إلى استخدام توصيفات مذهبية، لا يعانون انقسامات قومية، إذ تجمعهم الأصول الأوغوزية وينحدرون من عرق وأصل واحد.

كما لا يُلاحظ بينهم انقسام سياسي جوهري، لأن الأهداف القومية المشتركة تشكل عامل توحيد بين جميع مكوناتهم.

وسأتناول هذه القضايا بدقة وموضوعية، آملا التوصل إلى حلول جذرية من شأنها إزالة العوائق التي تعترض المسيرة التركمانية، والعمل على توحيد الصفوف خدمة للقضية التركمانية.

تُعد مسألة التركمان السنة والتركمان الشيعة من القضايا الحساسة، وقد تطلب الخوض فيها قدرا كبيرا من التريث والتفكير، حرصا على تجنب أي طرح قد يسهم في تكريس الانقسام، وسعيا إلى تقديم رؤى وتوصيات تخدم الطرفين معا بهدف تعزيز الوحدة ومعالجة بعض الإشكالات التي أثرت في المسار السياسي للتركمان في العراق. كما أحرص دائما على تجنب استخدام هذه التصنيفات، انطلاقا من تجربة شخصية ومعايشة مباشرة لكلا الطرفين، إذ وُلدتُ في محلة المصلى وعشت معظم سنوات شبابي في تسعين القديمة التي تعرضت للتدمير في ظل النظام السابق.

سأحاول في هذه الأجزاء التركيز على بعض القضايا الأساسية وسبل معالجة العواقب، من خلال تقديم مشورات وحلول تهدف إلى تعزيز الوحدة داخل المجتمع التركماني، لا سيما في ضوء ما تعرض له التركمان خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة. على أمل أن يتحلى قراؤنا بالصبر حتى إتمام الجزء الأخير من الحلقة الرابعة، الذي سيعنى بمناقشة مكامن الإخفاقات لدى التركمان.

من هم تركمان الشيعة وتاريخ وجودهم في العراق، وهل هم امتداد للحركة الصفوية؟

يعد تركمان الشيعة جزءا أصيلا من التركمان العراقيين، وينحدرون من أصول تركية، ولا يختلفون عن تركمان السنة إلا في الانتماء المذهبي، دون أن يمتد هذا الاختلاف إلى الأصل العرقي أو اللغة أو الانتماء الوطني. فهم يتحدثون اللغة التركمانية، ويحافظون على عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم التركمانية، ويدينون بالمذهب الجعفري الإثني عشري، ويشكلون شريحة فاعلة ومهمة من المجتمع التركماني إلى جانب إخوتهم من تركمان السنة.

وقد ورد في بعض المصادر أن تاريخ وجود تركمان الشيعة في العراق يعود إلى العصر الصفوي، غير أن هذا الطرح لا يعكس الصورة التاريخية الكاملة، إذ إن وجودهم في العراق قديم ومتجذر، ولا يقتصر على تلك المرحلة كما يشاع أحيانا. فالتشيع لم يكن حكرا على الدولة الصفوية، بل كان حاضرا في العراق قبل قيامها بقرون، ولا سيما في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.

كما شهد العراق وإيران استقرار قبائل أوغوزية تركمانية تدين بالمذهب الشيعي، ولا سيما خلال العصر السلجوقي في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين، الأمر الذي يؤكد أن التشيع بين التركمان يمثل مسارا تاريخيا واجتماعيا سابقا لظهور الحركة الصفوية، ولا يمكن اعتباره امتدادا سياسيا مباشرا لها.

ولا ينفي ذلك دخول بعض الجماعات التركمانية الشيعية إلى العراق خلال العصر الصفوي في القرن السادس عشر، بهدف تعزيز المذهب الشيعي في عدد من المناطق، غير أن هذه المرحلة تعد إحدى محطات التاريخ التركماني، وليست الأصل الوحيد أو الأساس الجامع لوجود تركمان الشيعة في العراق.

عاش عدد كبير من تركمان الشيعة في العراق خلال فترة الحكم العثماني، ولم يتعرضوا للترحيل أو يعاملوا بوصفهم أجانب، بل جرى الاعتراف بهم ضمن البنية السكانية والإدارية للدولة. ومع تأسيس الدولة العراقية عام ١٩٢١، شاركوا في الحياة السياسية والعسكرية والإدارية، وأسهموا بفاعلية في بناء مؤسساتها، وكانوا جزءا أصيلا من النسيج الاجتماعي في كركوك (منطقة تسعين القديمة)، وطوز خورماتو، وتازة خورماتو، وآمرلي، وديالى، وبغداد والموصل وغيرها من المناطق.

وعليه، فإن الحقيقة التاريخية تؤكد أن تشيع بعض التركمان سبق ظهور الدولة الصفوية، في حين اعتنق آخرون المذهب الشيعي خلال العصر الصفوي نفسه.

غير أن الانتماء الصفوي كان ذا طابع سياسي–دولتي مرتبط بظروف تلك المرحلة، بينما يمثل تركمان الشيعة اليوم هوية عراقية اجتماعية متجذّرة في الواقع الوطني. وبذلك، فإن التشيع بينهم يعد مسارا تاريخيا واجتماعيا، لا مشروعا سياسيا، كما أن ربطهم بالحركة الصفوية يستَخدم أحيانا لأغراض سياسية أو إقصائية، ويفتقر إلى أساس علمي وتاريخي رصين.

هل كانت هناك فروق واختلافات بين تركمان السنة وتركمان الشيعة قبل عام 2003؟

لم تكن هناك فروق جذرية بين تركمان الشيعة وتركمان السنة قبل عام 2003، بل اقتصرت الاختلافات على الفروق المذهبية والدينية فقط، ولم تتحول إلى انقسامات اجتماعية أو سياسية عميقة كما حدث لاحقا. فقد كان التركمان -سنة وشيعة- قبل عام ٢٠٠٣ ينظر إليهم ويعرفون أنفسهم كمكون قومي واحد، يجمعهم الأصل العرقي التركي الأوغوزي، واللغة التركمانية، والهوية الاجتماعية المشتركة، والانتماء الوطني العراقي، ولم يكن الانتماء المذهبي عنصرا فاصلا في الحياة اليومية أو السياسية بينهم.

أما الفروق غير الجوهرية، فكانت طقسية ودينية محدودة، مثل اختلاف بعض الشعائر الدينية والمناسبات واختلاف المرجعيات الدينية، لكنها لم تنتج صراعا داخليا، ولم تمنع التزاوج أو السكن المشترك، ولم تستخدم كأداة إقصاء داخل المجتمع التركماني.

كما لم تظهر أي فروق في الواقع الاجتماعي، إذ عاش تركمان السنة والشيعة في أحياء ومدن مشتركة مثل كركوك، طوز خورماتو، تازة، آمرلي، تلعفر، وبغداد، وتشاركوا المدارس، والأسواق، والوظائف، والمؤسسات، وإحياء الشعائر الدينة مثل عاشوراء، بينما كانت القضية القومية التركمانية تتقدم على أي انتماء مذهبي.

إسهام التركمان في إحياء المراسم والشعائر الدينية والزيارات

تاريخ كامل لمشاركة التركمان في مراسم عاشوراء بوصفها نموذجاً للتلاحم الاجتماعي والقومي مع التركيز على الأبعاد الاجتماعية والدينية والثقافية

تمثل مراسم عاشوراء عند التركمان في العراق، وخصوصا في مدينة كركوك ومحيطها، جزءا أساسيا من التراث الديني والاجتماعي، إذ يمتد تاريخ مشاركتهم في هذه الشعائر لعقود طويلة، ويعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حين بدأت الطقوس الحسينية تتبلور في أحياء التركمان المختلفة.

وتعد مراسم عاشوراء من أبرز المناسبات الدينية لدى تركمان الشيعة في العراق، غير أن التعامل معها داخل المجتمع التركماني لم يكن، تاريخيا، قائما على منطق الانقسام المذهبي الحاد، بل على أسس اجتماعية وقيمية مشتركة.

فقد شهدت العديد من المناطق التركمانية المختلطة مشاركة واضحة للتركمان السنة في إحياء هذه المناسبة، وإن جاءت هذه المشاركة بصيغة اجتماعية تضامنية لا شعائرية.

ومن المهم التأكيد على أنّ هذه المشاركة لم تتخذ طابع الانخراط في الطقوس الدينية الخاصة بالمذهب الشيعي، بل اقتصرت على الجوانب الإنسانية والخدمية للمناسبة، مثل تقديم الطعام والماء، فتح البيوت والمحال لخدمة المشاركين، المساعدة في التنظيم، والتعبير عن التعزية والمواساة.

وقد عدت هذه الممارسات آنذاك جزءا من منظومة العيش المشترك والعلاقات الاجتماعية الطبيعية داخل المجتمع التركماني.

وبرز هذا النمط من التفاعل بوضوح في مدن تركمانية مختلطة مثل تلعفر، كركوك، طوزخورماتو، وآمرلي، حيث كانت الروابط القومية والاجتماعية تتقدم على الاصطفافات المذهبية. وفي هذا السياق، كان كثير من التركمان السنة ينظرون إلى ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام بوصفها رمزا إسلاميا عاما يجسد قيم العدل ورفض الظلم والتضحية، وهي قيم تتجاوز الانتماء المذهبي الضيق.

غير أنّ هذه الظاهرة شهدت تراجعا ملحوظا في العقود الأخيرة، ولا سيما بعد عام 2003، نتيجة تصاعد الخطاب الطائفي وتسييس المذهب، فضلا عن تأثير العوامل السياسية والأمنية والتدخلات الخارجية التي عمقت الانقسام داخل المجتمعات العراقية عموما، والتركمانية خصوصا.

ويلاحظ أن هذا التراجع لم يكن نابعا من خلاف ديني تاريخي بين تركمان السنة والشيعة، بل كان نتيجة تحولات سياسية طارئة فرضت نفسها على البنية الاجتماعية التقليدية.

ورغم كل هذه العواقب المفتعلة، واصل شباب التركمان بمختلف انتماءاتهم المذهبية المشاركة في إحياء مراسم عاشوراء كما كان الحال في السابق، إذ كانت قوافل العائلات التركمانية تتوافد من مختلف أحياء كركوك إلى منطقة تسعين القديمة للمشاركة في إحياء الشعائر الحسينية.

وخلال مراسم عاشوراء في كركوك، كان لكل من النساء والرجال أدوار مميزة في التعبير عن شعائر الحداد والوفاء للإمام الحسين وآل بيت الرسول ﷺ.

كانت النساء يلعبن دورا محوريا في طقوس عاشوراء من خلال طلب النذور وارتداء الرموز التعبيرية للحزن، مثل قصاصات الرايات الحسينية، وخصوصاً الخضراء، التي تُربط على أيدي الأطفال.

كما كانت تعبر النساء عن حدادهن بالصياح والعويل عند مرور المواكب الحسينية، بالتزامن مع نساء منطقة تسعين القديمة، وهو تقليد يُظهر التلاحم الاجتماعي وتقليد يمتد لعدة عقود ويعكس الانخراط الجماعي والبعد المجتمعي لهذه الطقوس، ويعكس نقل الشعائر من جيل إلى جيل.

وكان الرجال يشاركون في مواكب الزنجيل واللطميات، إظهارا لمكانة الإمام الحسين وأل بين رسول الله ﷺ في قلوبهم، وللتعبير عن التزامهم الديني والاجتماعي تجاه البيت النبوي الشريف.

وتُعد هذه الممارسات من أبرز مظاهر الشعائر الحسينية لدى المجتمع التركماني في كركوك، حيث تعكس الانتماء المذهبي والبعد الجماعي للعبادة، وتوثق التقاليد الطقسية المتوارثة عبر الأجيال.

وعليه، يمكن القول إن مشاركة التركمان السنّة في مراسم عاشوراء لدى تركمان الشيعة تمثل نموذجا تاريخيا للتعايش الاجتماعي والتكافل القومي، وتؤكد أن العلاقة بين المكونين لم تكن قائمة على القطيعة أو التنافر، بل على الاحترام المتبادل والتكامل المجتمعي.

وتُظهر مراسم عاشوراء لدى التركمان توازناً بين التعبير الديني الرمزي والبعد الاجتماعي؛ إذ تمثل المواكب وطقوس النذور واللطميات نقاط التقاء بين أفراد المجتمع من مختلف الأعمار والمناطق، وتُسهم في تعزيز الوحدة والهوية الثقافية المشتركة.

كما تُعتبر فرصة للتواصل بين العائلات التركمانية القادمة من أحياء مختلفة في كركوك، وتوثق استمرار العادات الطقسية رغم التحولات السياسية والاجتماعية التي مرت بها المنطقة، لا سيما في ظل النظام السابق والتحديات التي واجهت المجتمع التركماني.

إن استعادة هذا النموذج، بصيغ عصرية مدروسة، يمكن أن تسهم في إعادة بناء الثقة وتعزيز الوحدة التركمانية بعيدا عن الاستقطاب المذهبي.

ويمكن تعزيز مشاركة تركمان السنة والشيعة في المراسم الدينية بما يحترم الخصوصية المذهبية ويقوّي الوحدة القومية، عبر التركيز على البعد الاجتماعي والإنساني للمراسم، المشاركة الخدمية المتبادلة، المناسبات الجامعة، التنسيق بين رجال الدين والوجهاء، الخطاب المعتدل، إشراك العوائل والشباب، وتوثيق التجارب الإيجابية إعلاميا لتحويل المراسم من ساحة تمايز مذهبي إلى مساحة تواصل اجتماعي وقومي.

وختاما فإن مشاركة التركمان في مراسم عاشوراء، إلى جانب زياراتهم المشتركة لمقام الإمام زين العابدين (ع) في قرية الامام في ناحية داقوق، ومقام إبراهيم السمين، في ناحية قره تپه ومقام إمام الهوى في مواسم متفرقة، تمثل مزيجا من التعبير عن الإيمان الديني والهوية الاجتماعية والثقافية، كما تعكس قدرة المجتمع على صون تقاليده الرمزية والاجتماعية رغم التحديات، وتؤكد أهمية الطقوس الدينية في ترسيخ الوحدة والتماسك بين مختلف مكوناته.

على أمل اللقاء في موضوع الجزء الثاني من الحلقة الرابعة (المركز الثقافي التركي في كركوك نموذجا للوحدة التركمانية).

وأرجو من القرّاء الكرام إثراء الموضوع بإسهاماتهم القيّمة عبر التعليقات، لتكون هذه الدراسة حوارية الطابع، تهدف إلى الإسهام في تصحيح المسار السياسي التركماني.

Tags: الإمام زين العابدينالتاريخ التركمانيالتركمانالسنة والشيعةالشيعة في العراقالعراقالعصر الصفويالمجتمع التركمانيالمركز الثقافي التركيكركوك
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عاصف سرت توركمن

د. عاصف سرت توركمن

ممثل الجبهة التركمانية العراقية السابق في بريطانيا ثم أمريكا

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم أبو عواد يكتب: تأثير الإمام الغزالي في الفكر الغربي

29 أكتوبر، 2026
بحوث ودراسات

حسن الدقي يكتب: قتل نصارى الأردن «إرهاب»؟.. أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟

29 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]