جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. عبد الرحمن بشير يكتب: الإنسان الفنان وأبعاده الثلاثة

د. عبد الرحمن بشير by د. عبد الرحمن بشير
18 سبتمبر، 2025
in بحوث ودراسات
0

الفن رسالة، فلا معنى لفنٍّ بدون رسالة، ولا معنى لكلمة (الفن للفن). فهل وُجدت وسيلة تخدم الوسيلة؟ هذه رؤية عدمية وفكر عبثي، ولكن الفن منذ أن وُجد، وُجد لأجل هدف. فالفن بدأ مسيرته مع الإنسان يوم أن عاش الإنسان في الكهوف، فما زالت آثار الفن بادية على جدران الكهوف، وهذا هو الدليل القوي على أن الإنسان لم يعش يومًا ما في حياته بدون الفن. وكذلك الدين، فقد عاش الدين مع الإنسان جنبًا إلى جنب مع الفن، ولهذا ذكر علي عزت بيجوفيتش في كتابه القيم (الإنسان بين الشرق والغرب) بأن الفن توأم للدين، وكلاهما يشتغلان في رفع الوعي، وتحسين الذات، وتجميل الذوق، ويتعاملان مع جوانية الإنسان، ويحاولان الوصول إلى العمق، ومن ذلك العمق يتحركان وينطلقان، ولكنهما لا يتوقفان عند حدٍّ معيَّن.

الإنسان – كما يقول الدكتور عماد الدين خليل – فنان بالطبع، أي لديه شعور فني، ولكن هناك من يمارس الفن موهبةً واكتسابًا، ومن يستمتع بالفن ذوقًا وفطرةً، لأن هناك صانعًا للفن، ولدينا من يستفيد من صناعة الفن ويستمتع به، ولكن لا يوجد إنسان لا يستمتع بالفن إلا إذا كان شاذًّا، أي مريضًا. فكيف يقرأ كتاب الله من لا إحساس له؟ ومن لا ذوق له؟ فكيف يستمتع من لا يشعر بالإيقاعات الفنية في سورة (مريم) – عليها السلام – مثلًا؟ وكيف يستمتع من لا شعور له بسورة (طه) الجميلة في إيقاعاتها، وفي روعتها الفنية، وفي أطروحتها العميقة مضمونًا، والجميلة شكلًا؟ وكيف يعيش مع أجواء سورة (النجم) من لا يملك حِسًّا أدبيًّا رفيعًا؟ فالقرآن كتاب أدبي من الطراز الأول، ورفيع من حيث الطرح الفكري، وغالب لا مغلوب في كل مستوياته، ولكن من أصابه العمى الفني والعاهات النفسية لا يستطيع أن يعيش في عمق القرآن.

في كتاب (وحي القلم) للأديب مصطفى الرافعي، تجد الراحة من جانب، والعمق من جانب آخر، والسبب هو الجمع بين الفكر والأدب، وبين روح الفنان وعقلية المفكر. وفي كتاب (التصوير الفني للقرآن) للمفكر الأديب سيد قطب، نجد الصور المتحركة للآيات، وخاصة في سورة البقرة، وفي الحديث عن الملأ الأعلى حين قرر رب العالمين خلق آدم – عليه السلام – وتساؤلات الملائكة، ورفض إبليس للسجود، ونزول آدم من الجنة، ومعصيته، بل وتوبته من المعصية، وبداية الانطلاقة البشرية، وقصة حواء مع زوجها. وكل ذلك يمثل قصة فنية حقيقية راقية.

في قصص (نجيب الكيلاني) الرائعة، نجد سحر القصة، وروعة الكلمة الحرة، وصدقية الفنان الملتزم، وروح الأديب المسلم، وانطلاقة الكلمة نحو السماء، ورفض الإنسان المسلم الاستسلام. كل ذلك نجده في قصص هذا الرجل، وقد قرأتُها كلها، وشعرت بأن الحياة بدون فن كهف عميق وبلاء مبين. وكررتُ القراءة لكتب (ليالي تركستان، والظل الأسود، ومواكب الأحرار، وعمر يظهر في القدس، ونهاية طاغية، وغيرها). كل ذلك يجعل الإنسان المسلم يشعر بجمال الفن حين يلتزم، ورُقيّ الكلمة حين تنطلق نحو الهدف، وروعة السطر حين يلامس القلب. فلا جمال بدون كلمة راقية، ولا رُقيّ بدون شعور صادق من إنسان صادق. ولا يمكن مواجهة الفن الهابط بالوعظ المجرَّد؛ فلا بد من بديل فني راقٍ، ومن هنا كانت القصص الفريدة من أمثال نجيب الكيلاني – رحمه الله – من هذا الباب.

إن الإنسان الفنان لديه أبعاد ثلاثة، وكل بُعد يمثل عمقًا وعرضًا وطولًا. فالمفكر يناقش العقل، والواعظ يخاطب القلب، ولكن الفنان يخاطب الإنسان عقلًا وقلبًا، روحًا ومادةً، فكرًا ووجدانًا. يخاطب عمق الإنسان بلوحته الفنية، أو بشعره الجميل، أو بغنائه الرائع، أو بمسرحيته الصامتة أحيانًا، أو بكلمته الهادفة، أو بنقده الأدبي العميق. فالإنسان الفنان ينطلق نحو الإنسان ويستخدم آليات مختلفة، ولكنه لا يخاطب السطح، ولا يتعامل مع الظاهر؛ فهو يذهب نحو العمق بلا استئذان، ويرتحل إلى الداخل بلا توقف. وحينها نجد الإنسان – كل الإنسان – فنانًا، فيستمتع الجميع بالفن. وأي فن؟ إنه الفن الجميل. أليست السماء – كما نراها بأعيننا – لوحة فنية رائعة؟! أليس الفضاء جميلًا؟! لأنه يمثل لوحة فنية راقية: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح). تمثل النجوم في السماء مصابيح رائعة تزين كل الفضاء من كل الجوانب. وهذا يربي في الإنسان الذوق الفني، ويرفع الحِسّ الشعوري والمنظري. فالفن قد يكون في الصور، وقد يكون في السماعات، وقد يكون فيهما معًا، وقد يكون في حركات ذات إيقاعات. كل ذلك يخلق في الإنسان جمالًا.

لدينا – كما قلنا – أبعاد ثلاثة للإنسان الفنان. البُعد الأول يتمثل في الفكر؛ فالإنسان الفنان يحمل فكرًا، ولديه رسالة، فهو أولًا وآخرًا مفكر من الطراز الأول، ولديه عقل وروح، ويريد من خلال الفن إيصال الفكر إلى الناس. فهو ليس آلة تتحرك كما هو الفن عند بعض الناس الذين حوَّلوا الفن إلى وسيلة للتربح، أو وسيلة للتقرب للحاكم. ولكن الفن – قبل أن يكون جمالًا – يمثل فكرًا في داخل الإنسان الفنان. ولكن هذا الفكر يتحول في داخل الفن إلى معاناة، والمعاناة تتحول في داخله إلى روح، وتلك الروح لا تقف عند حد حتى تخرج من عمق الإنسان. ولكن ليست كأفكار فقط، بل تخرج منه من خلال البعد الثاني للإنسان، وهو البعد التمثيلي. فالفنان لديه قوة التمثل، والتمثل هنا قد يكون ورقة فنية، أو شعرًا، أو مسرحية، أو قصة، أو لوحة فنية. ومن هنا، فالتمثيل بحاجة إلى روح ثورية تغير التمثيل من قالب جامد إلى فكرة حية. ومن هنا يأتي البعد الثالث للفنان، وهو البعد الجمالي، والجمال متعلق بالروح، وليس بالفكر.

إن الإنسان الفنان الحقيقي يعيش مع الكلمة حرفًا حرفًا، كما يعيش المهندس المعماري مع البناء لبنة لبنة. ولكن الفرق بينهما، أن الفنان يعيش مع روح الأحرف، ويعشق الكلمة قبل أن تصدر، وتتجمَّل الكلمة في العمق قبل أن تنطلق. وكذلك الصورة المتمثلة في اللوحات الفنية، فلا جمال بدون روح، ولا إنسان بدون فن، ولا حياة حقيقية بلا شعور بالجمال بكل صوره.

أعشق الفن الجميل، ولكن أعشق حين يكون ملتزمًا. وأحب الفن الملتزم، ولكن أحب حين يكون فنًّا راقيًا. لأن المفكر الأديب عباس العقاد أشار في زمن بعيد إلى أن الأفكار الهدامة أفيون الشعوب، بخلاف ما ذكره ماركس بأن الدين أفيون الشعوب. وذكر أن بعض الشيوعيين يمدحون الشمس عندما تكون في وسط السماء، وهذا بخلاف الفطرة السوية، والتي ترى الجمال عند الشروق والغروب، وليس عند التوسط. وهذا هو المسخ للفطرة، والقتل للجمال.

الالتزام فكرة، والجمال روح، وحين يلتقي الجمال بالفكرة يرتقي الإنسان. ولكن حين يتخلف أحدهما عن الآخر، يصبح الفكر جافًّا، ويصبح الفن خاويًا. ومن هنا نجد اليوم بعض الشعراء بلا فكر، فيكون شعرهم جميلًا ولكنه لا يحمل فكرًا. كما نرى عند بعض المفكرين رُقيًّا فكريًّا ولكنه عارٍ عن الجمال، فيصبح كلامهم صعبًا على الفهم. والجمع بينهما هو الرقي. وهكذا صنع كتاب الله المعجز، الذي جمع بين جمال الكلمة وقوة الفكرة، ولهذا قال الوليد: “يعلو ولا يُعلى عليه”.

في الكلمة الرائعة رسالة، والرسالة هي الفكرة، وفي الرسالة القوية جمال. ومن هنا، نحن اليوم – كدعاة – نحتاج إلى طرح البديل الإسلامي من الفن الهابط. فاللَّعن في الظلام لا يفيد في عالم التدافع، بل المطلوب هو صناعة البديل. والناجح من يربط بين التدين الحقيقي والفن الملتزم. ولا يعني ذلك أن الفن يتحول إلى وعظ، فإن تحوَّل إلى ذلك يفقد معناه ومبناه، ولكنه يبقى فنًّا، ولكنه يناضل لأجل الإنسان من خلال أدوات الفن الأخلاقي.

Tags: الإنسان الفنان وأبعاده الثلاثةد. عبد الرحمن بشيررسالة الفن
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عبد الرحمن بشير

د. عبد الرحمن بشير

داعية ومفكر إسلامي، من جيبوتي

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إيباك وتراجع دورها وتأثيرها في الانتخابات الأمريكية

22 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]