جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. عبد الرحمن بشير يكتب: خاطرة عن مستقبل الوطن

(فيلم يصوّر المستقبل من خلال التاريخ، ويقدّم الحقيقة من خلال التأمّل)

د. عبد الرحمن بشير by د. عبد الرحمن بشير
9 سبتمبر، 2026
in آفاق
0

لقد شاهدت مسلسلا تركيا رائعا (وادي الذئاب)، للمرة الثانية والذي مثله النجم التركي (مراد علمدار) فهو فيلم يتحدث عن حقبة زمنية خطيرة في تركيا، ويتناول الفيلم عن الدولة العميقة، والمافيا، والاستخبارات، وكيف تتداخل هذه المفاهيم؟ بل وكيف تستخدم كل جهة الأخرى؟ وكيف يمكن أن يكون الإنسان عضوا في المافيا، وعضوا في المخابرات، وناشطا في الدولة العميقة؟

رأيت في هذا الفيلم ما يجرى في بلادنا اليوم، جيبوتي، والصومال، وسائر المنطقة، وكيف تتشكّل المافيا من عقدين في منطقتنا؟ وكيف تعمل هذه الجهات معا؟ لقد كنت متابعا للوضع الجيبوتي والصومالي في العقدين الماضيين، وشاهدت بأم عيني، كيف تتكون هذه الثلاثية؟

في جيبوتي، كنت أراقب النموذج من خلال الثلاثية، من خلال السيد عبد الرحمن بوري، ذلك الرجل الذي يعمل في القطاع الخاص، ولديه شبكات علاقات خارجية، وداخلية، وعنده شركات كبيرة في الداخل، وتنمو تجارته بشكل خطير، وإلى جانب ذلك، كنت أشاهد (العائلة الحاكمة) من خلال الرئيس وزوجته، وبناته، وكيف تتكون الحركة التجارية المتسارعة؟ وتجد إلى جانب ذلك، المدّعى العام سابقا السيد جامع الملقب (ذو الأذنين الكبيرتين)، وقد تدرّج بسرعة في المناصب السيادية، ويتبوّأ اليوم منصب رئيس المحكمة العليا، فهذا الرجل كذلك من المافيا، ويعمل بشكل خاص مع الرئيس، ولديه شركات خاصة في الداخل والخارج،

فهذه العلاقة الثلاثية تعمل في المجالات الثلاثة:

١- تجارة السلاح

٢- تجارة المخدرات

٣- تجارة غسيل الأموال، أو ما يسمى بتبييض الأموال

خلافات سطحية، وشراكات عميقة

في هذه الثلاثية، نجد فيها، المافيا السياسية، والمافيا المالية، والمافيا الأمنية، فهم يستخدمون بعض الناس لمرحلة، ثم يتخلصون من هؤلاء بدم بارد، فيقتلون، ولكنهم يُشعرون الناس بأن الموت كان طبيعيا، ولم يكن هناك قتل، فيحضرون الجنازة، وقد يبكون بحرقة، ويزورون منزل المتوفي، ويجلسون مع العائلة، ولكنهم يفعلون ذلك بشكل متكرر، فهم ليسوا شاطرين، وإنما هم يعرفون أن منسوب وعي الشعب غير مرتفع، ولهذا فهم يلعبون الدور أكثر من عقود أربعة.

يختلفون ظاهريا، أو قد يختلفون حقيقية، ولكن شراكاتهم العميقة تجعلهم يتناسون تلك الخلافات، فيتم تجاوز الخلاف بسرعة، ولكن، لا بد من صناعة الديكور مرة جديدة، فالقضية ليست فكرية، وإنما هي مالية، والمال هو وراء كل حركة لديهم، فهم يطبخون، ولكن من وراء الكواليس، فهذه القوى الثلاثة اليوم تنتقل إلى الصومال لاند من خلال حراك وراء الكواليس، هناك عمل جبار في الصومال لاند، ولكن الناس هناك لا يدرون هذه الحركة الثلاثية من خلال المافيا ذات الوجوه الثلاثة، وقد تحركت هذه الثلاثية قبل عقد من الآن نحو الجنوب في الصومال، وتكونت هذه المافيا التي تمثل (السياسة، والتجارة، والأمن) ولها علاقات عميقة مع جيبوتي، وتكونت تلك العلاقات قبل عقود ثلاثة، ولكنها لم تكن ناشطة، بل كانت فقط تحت الرمال، وتتحرك ببطء شديد، واليوم، انتقلت إلى السطح بقوة، فهي ليست خفية، بل هي تعمل في وضح النهار من قبل تحريك الأموال عبر المطارات بشكل علني، والأجهزة الأمنية العالمية تتابع بدقة، ولكنها لا تريد الإعلان الآن لأسباب سياسية وأمنية بالغة الحساسية.

كيف يجب إنجاح هذه المشاريع؟ ولماذا تنجح تلك المشاريع؟

يحاول أصحاب المشروع قتل الوطن أولا، والوطن ليس هو التراب الذى يعيش عليها الناس، وكذلك، الوطن ليس هو الحصول على الجنسية، وليس الوطن أيضا المكان الذى يعيش فيه الناس في لحظات، ولكن الوطن هو (الذاكرة التاريخية) كما قال مرة السيد آذن روبله عوالة رحمه الله، المناضل القائد الذي توفي فجأة، وبدون مقدمات في لحظات استثنائية من تاريخ النضال السياسي، فكان هذا الرجل يتحدث دوما عن الذاكرة التاريخية للوطن، فالوطن ليس ما صنعه المستعمر، وليس ما ورثه الناس من الاستعمار، بل الوطن أعمق من ذلك، وأطول زمنا من هذه الحقبة، وأوسع مما يقال لنا في الإعلام، فالمافيا تصنع للناس وطنا بلا ذاكرة، وتاريخا بلا جذور، وتحارب الوطن من خلال تصفية رجال الوطن، فيصبح الوطن بلا تاريخ، وبلا جذور، وبلا رموز.

إن المافيا تقتل الوطن ببطء، لأنها تريد أن تصنع نخبة جديدة (المافيا)، وتصنع ثقافة جديدة من خلال صناعة رموز بلا جذور، وبلا تاريخ، وبلا ثقافة عميقة، فتجدهم يتحدثون عن المواطنة، ولكنهم لا يتحدثون عن الوطن، ويتناولون عن التقدم، ولكنهم لا يتحدثون عن التنمية، فهم يريدون الأموال، ولا يريدون الوطن، ويجتهدون في إخراج الإنسان الصالح من الوطن، لأنه صالح (أخرجوهم من قريتكم، إنهم أناس يتطهرون)، فالمافيا لا تريد بقاء الإنسان الصالح في الوطن، لأنه جزء من الذاكرة، فالذاكرة يجب إفراغها من كل جميل، ومن كل صالح، وحين يصبح الوطن بلا ذاكرة، يكون جزءا من خريطة جديدة، وحينها يمكن تكوين وطن خال من التاريخ، وصناعة مواطن جديد بلا ذاكرة، اي بلا تاريخ، ومن هنا ينشأ مواطن لا علاقة له بالمحيط، بل علاقته تكمن في الحصيلة، والحصيلة هنا تعنى المال، فمن لا مال له فليس بمواطن، ولهذا تنشأ من جديد (الوطنية الوظيفية)،

إن الوطن جميل بثلاثة أمور:

أولا: وجود الذاكرة التاريخية،

والذاكرة التاريخية تحفظ بالأرشيف، والأرشيف لا يمكن حفظه إلا بالمكتبات العامة والخاصة، ونحن نعلم يقينا بأن الذاكرة الجيبوتية تم طمسها أكثر من مرة، فقد تمّ إحراق الأرشيف مرارا، وتم التخلص من بعض الأرشيف ببعض الانفجارات المصطنعة، والتي تمت في العاصمة أكثر من مرة، وكان آخرها، تلك التي جرت في محكمة المحاسبات، وكان الموقع سابقا مركز وزارة الإعلام (la Nation)، وسمعت مؤخرا، أن بعض الأرشيف الموجود في الرئاسة قد تم التخلص منه، وكل ذلك يقع ما يسمى بطمس الذاكرة التاريخية.

لقد فجّر الأمريكيون مقر الإذاعة الصومالية في زمن مواجهة (عيديد)، وكان ذلك جزءا من قتل الذاكرة التاريخية، فالتاريخ ليس أحداثا فقط، بل يتحول إلى ذاكرة، وأن من لا ذاكرة له لا مستقبل له.

ثانيا: الرموز التاريخية،

ورجال الفكر، وقادة الرأي، والذين لا يحبون الوطن يقتلون رجال الوطن إما بالقتل المادي، أو القتل المعنوي، ويصنعون بدلا من ذلك، رموزا بلا تاريخ، ورجالا بلا فكر، وقادة بلا رأي، واليوم لا حديث عن عظماء التاريخ، بل الحديث كله عن زعيم واحد، والناس يرون في الإعلام رجال المافيا بشكل مستمر، وزياراتهم، واجتماعاتهم، وتحركاتهم، وهذا النوع من العمل الإعلامي يسمى في السياسة (التشويه التاريخي)، وقد يوصف كذلك (بالتزوير التاريخي).

ثالثا: وجود الحرية والكرامة،

فلا معنى للوطن إذا تحوّل إلى سجن كبير، أو إلى لحظات قاسية من الحياة، ولا جمال لوطن ينتظر فيه الجميع الموت، والناس يعدّون الموتى يوميا في أحاديثهم، ولهذا يصنع رجال المافيا الخوف، ومن لا يخاف، يجب التخلص منه سريعا، لأنه يعلَم الناس عدم الخوف.

عشت مع هذا الفيلم في كل أحداثه، ولكنى لم أشاهده كمتفرّج عادي، بل شاهدته كمنفعل أولا، وكمتابع من خلال أحداث وطنه ومنطقته ثانيا، وكقارئ مستقبلي للحياة ثالثا، ولهذا رأيت (بطلا) من نجوم الفيلم في لحظة قاسية من المسلسل يمسك رأسه بشدة ويقول: الوطن ذاكرة، والذاكرة هي الوطن، ومن هنا، استيقظت بقوة من لحظة نوم عميق جدا عشت فيها طويلا بدون شعور، وتذكرت بأن المافيا في بلدي كانت تتكون أمامنا، وكنا نشاهدهم، وهم يصنعون التاريخ المزور، واليوم، يعيشون في لحظات تعيسة من التاريخ المزور.

بدأت أكتب اوراقا سميتها (أتذكر)، وأحاول أن أتذكر بشكل إجمالي فيه الأحداث، والأشخاص، والوقائع، والأفكار، وأسجل فيه كل ما رأيته في حياتي في العقود الماضية، وذلك منذ أن وعيت الحياة كما هي، وليس كما كنت أريدها، فهذا كتاب آخر، يجب أن أجمع له بعض الذكريات، ماذا كنا نريد؟ ولكن هناك مئات من الناس عشت معهم، وزرت بيوتهم، وجالستهم، بل وجلست معهم، واستفدت منهم، واستفادوا منى، وكل ذلك، يجب أن يسجّل، لأنه من الذاكرة التاريخية، فهناك من يعتقل الذاكرة، ومن يغتالها، بل وهناك من يريد أن تكون هناك ذاكرة تاريخية غير واقعية.

إن السيدة (عائشة بقرة) كنموذج الزوجة الأولى للرئيس السابق السيد حسن چوليد أبتدون رحمهما الله من الذاكرة التاريخية، ومن الرموز التاريخية ما قبل الاستقلال، وما بعد الاستقلال، ولكن المافيا تحاول طمسها بلا رحمة، فكأنها لم تكن في جيبوتي، والسيد أحمد ديني رحمه الله، أول رئيس وزراء في جيبوتي، ومن المناضلين الأساسيين، لا أحد يذكره، وإذا ذكر، فنصيبه من التذكر السرعة والمرور الخاطف، لأنه رمز تاريخي كبير.، وهو من الذاكرة التاريخية، فالحديث عن الوطن يبدأ مع المافيا، فإن أردت الحقيقة، فانظر بهدوء إلى الرئاسة الجيبوتية، وإلى المحكمة، وإلى الأموال، حينها تعرف أننا في بلد عجيب، وهناك علاقة قوية ما بين اسم الفيلم (وادي الذئاب)، وما قاله لي أحد الأثرياء السعوديين يوما ما في مكة، في مؤتمر عام (جيبوتي وادي المافيا).

يجب أن نحفظ الذاكرة من السقوط أولا، ومن التشويه ثانيا، ومن التشويش ثالثا، ومن الطمس رابعا، وهذا أمر ليس مستحيلا، ولكنه صعب للغاية، فلا وطن بلا ذاكرة، ومن فقد الذاكرة، سيفقد كل شيء، فالمال ليس مهما، وكذلك، العيش في كل مكان ممكن، ولكن حين تفقد الذاكرة، تصبح إنسانا وظيفيا، والإنسان الوظيفي لا وطن له، فوطنه أن يعيش، وليس أن يحب وطنا، أو أن يحب تاريخا، لأنه لا يعرف تاريخ الوطن.

عشت وما زلت مع من يعيش بلا ذاكرة تاريخية، وبلا بوصلة مستقبلية، والسبب هو أن كل واحد من هؤلاء يحاول أن ينسي، والنسيان مشكلة، والمشكلة هنا هي غياب الذاكرة التاريخية، والذاكرة التاريخية كما قلنا لها عدو أساسي (غياب الرموز)، وصناعة الرموز الجديدة حين تحل محل الرموز الحقيقية تصبح الحياة عذابا، فالمافيا تقتل المعنى، وتحيي البراجماتية، فكل واحد يريد ان يكون جزءا من اللحظة القاتلة، وحينها تموت الذاكرة، فأهمية الفيلم تكمن هنا، وما زالت، وارجو مشاهدته مع التأمل، فهو فيلم ذو نكهة فكرية، وعقيدة سياسية.

Tags: الأمنالاستخباراتالتجارةالدولة العميقةالذاكرة التاريخيةالسياسةالصومالالمافياالوطند. عبد الرحمن بشيرمستقبل الوطنوادي الذئاب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عبد الرحمن بشير

د. عبد الرحمن بشير

داعية ومفكر إسلامي، من جيبوتي

Related Posts

آفاق

كنانة خلف الكردي تكتب: طبول الحرب من يقرعها ومن يدفع الثمن؟

23 أكتوبر، 2026
آفاق

أحمد سعد حمد الله يكتب: 6 سيناريوهات متوقعة قبل حلول 2030

23 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]