من علامات ضعف الوعي الحضاري… أن ينشغل المجتمع كثيرًا بالاستهلاك أكثر من الانشغال بالإنتاج
يستهلك الأفكار،
ويستهلك المحتوى،
ويستهلك التقنيات،
ويتابع ما يصنعه الآخرون… دون أن يسأل نفسه بجدية:
ماذا ننتج نحن؟
فالأمم لا تتقدم بكثرة ما تملك فقط،
بل بقدرتها على الإضافة والتأثير وصناعة المعرفة.
ولهذا، فإن أخطر ما قد يحدث لأي مجتمع ليس الفقر المادي وحده،
بل أن يعتاد دور “المتلقي” دائمًا.
الوعي الحضاري يبدأ حين يتحول السؤال من:
ماذا نشتري؟
إلى:
ماذا نصنع؟
وماذا نضيف؟
وكيف نكون جزءًا من حركة البناء لا مجرد المشاهدة؟


