ها قد كشفت تلك الوثائق بأيديهم، مدى خسة تلك المجتمعات ونخبتها، فبينما يرمون مجتمعات المسلمين بالهوس الجنسي والكبت، تفضح تلك السجلات انتشار الفواحش بينهم، حتى بلغ الأمر حد استغلال الأطفال وممارسة التعذيب والسادية وإراقة دماء القُصر وغيرها من الفظائع في ظل ممارسة طقوس شيطانية حال ارتكابهم تلك الموبقات.
أين ذهبت تلك “الحضارة” التي يدعونها، حين تخرج من بين ظهورهم هذه البلايا والرذائل؟
إن هذا المجتمع الغربي الذي بنى نظامه على الشهوة، وجعل الحرية ستارًا للرذيلة ينخره الداء من الداخل، فتنكشف فضائحه ويسير طريق الأفول والسقوط.
وبتلك الوثائق علمنا حقدهم وتيقنا لماذا يشنون حربهم المستمرة التي لا تفتر على المسلمين وعلى طليعتهم من أولياء الله في غزة ومن قبلها بالعراق وأفغانستان وعامة ديار الإسلام.
إن الأمة اليوم مدعوة بإلحاح إلى جمع الصفوف، فالصراع صراع هوية وإيمان ضد شياطين الأنس الذين عاثوا في الأرض فسادًا وذلك أولا بعدم التسليم لهيمنتهم ثم بالعمل على كسر شوكتهم ورفع راية الإسلام خفاقة في بلادنا ثم في عقر ديارهم..
(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).







